الشعر الأبيض في العشرينيات.. متى يكون طبيعيًا ومتى يحتاج إلى فحص؟
قد تلاحظ الفتاة ظهور بعض الشعيرات البيضاء في سن مبكرة، فتسارع إلى إخفائها بالصبغة دون التفكير في الأسباب التي قد تكون وراء ظهورها، وبينما تلعب العوامل الوراثية دورا مهما في توقيت ظهور الشيب، قد يرتبط أحيانا بنقص بعض العناصر الغذائية أو عوامل أخرى تؤثر في صحة بصيلات الشعر.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز أسباب ظهور الشيب المبكر عند النساء، والعوامل التي قد تزيد من فرص ظهوره، ومتى يستحق الأمر الانتباه، وفقا لما نشر على موقع "Self"
-لا يعني ظهور الشعر الأبيض في سن المراهقة أو العشرينيات بالضرورة وجود مشكلة صحية، فقد يكون الأمر مرتبطا بالجينات التي تحملها الأسرة، فإذا كان أحد الوالدين أو الأقارب قد عانى من الشيب في سن مبكرة، فقد تزداد احتمالية ظهور الشعر الأبيض لدى الأبناء في عمر مشابه، ولهذا السبب، قد تلاحظ بعض النساء ظهور الشعر الأبيض لديهن في عمر مبكر رغم اتباعهن نظام حياة صحي وعدم وجود أي مشكلة واضحة في التغذية أو الصحة العامة.
-يمكن أن يرتبط الشيب المبكر في بعض الحالات بنقص عناصر غذائية يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة الشعر والبصيلات، مثل فيتامين B12 وفيتامين D والنحاس والحديد، ولا يعني ظهور الشعر الأبيض أن المرأة تعاني حتما من نقص أحد هذه العناصر، لذلك لا يفضل تناول المكملات الغذائية بشكل عشوائي، بل يمكن استشارة الطبيب وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراء فحوصات أو تعديل النظام الغذائي.
-يعد الإجهاد التأكسدي من العوامل التي يمكن أن تؤثر في الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الشعر، ويحدث عندما لا يستطيع الجسم تحقيق التوازن بين مضادات الأكسدة والجذور الحرة، وهو ما قد يؤدي إلى تلف بعض الخلايا مع مرور الوقت، ولهذا يمكن أن يكون الاهتمام بالتغذية المتوازنة والحصول على مصادر متنوعة من مضادات الأكسدة جزءا من العناية العامة بصحة الشعر والجسم.
-تمر المرأة خلال حياتها بفترات من الضغوط النفسية، وقد يكون من الصعب تجنب التوتر تماما، لكن التعامل المستمر مع مستويات مرتفعة من الضغط النفسي قد يؤثر في الصحة العامة بطرق مختلفة، لذلك، فإن الحصول على قسط كاف من النوم، وتنظيم أوقات الراحة، وممارسة النشاط البدني، وتخصيص وقت للأنشطة التي تساعد على الاسترخاء، كلها عادات مفيدة للصحة بشكل عام.
هل يمكن استعادة لون الشعر؟
تعتمد إمكانية استعادة لون الشعر على السبب وراء ظهور الشيب، فإذا كان مرتبطا بنقص غذائي أو مشكلة صحية قابلة للعلاج، فإن معالجة السبب تحت إشراف الطبيب قد تساعد في بعض الحالات على عودة الصبغة الطبيعية تدريجيا.
أما إذا كان الشيب مرتبطا بالعوامل الوراثية أو بالتقدم الطبيعي في العمر، فلا يوجد علاج طبي حالي يعيد لون الشعر بشكل دائم، وهنا يمكن اللجوء إلى الخيارات التجميلية مثل صبغات الشعر، أو التعامل مع الشعر الأبيض باعتباره تغيرا طبيعيا.