رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بعد الانفصال.. أسباب تجعلك تراقبين حبيبك السابق وحلول تساعدك على التوقف

27-8-2026 | 13:25


مراقبة حبيبك السابق

عزة أبو السعود

الانفصال لا يعني دائما  أن الفضول ينتهي ، فقد يدفعك الاشتياق أو الرغبة في معرفة أخباره إلى متابعة حساب حبيبك السابق باستمرار، رغم انك تعرفين أن ذلك لا يساعدك على المضي قدما.

وفي السطور التالية نستعرض، أبرز الأسباب التي قد تدفعك إلى مراقبة حساب حبيبك السابق وأهم  طرق تساعدك على التخلص من هذه العادة واستعادة تركيزك على حياتك، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:

- قد يكون السبب هو الرغبة في معرفة ما إذا كان يشتاق اليك، أو إذا كان قد تجاوز الانفصال، أو حتى مجرد الفضول لمعرفة أخباره، والمشكلة أن كل مرة تتفقدين فيها حسابه قد تمنحك معلومة جديدة تجعلك أكثر رغبة في العودة إليه مرة أخرى.

اهم الخطوات البسيطة للتخلص من هذه العادة:

اجعلي الوصول إلى حسابه أكثر صعوبة:

لا تعتمدي على قوة إرادتك وحدها، فإذا كان حساب حبيبك السابق يظهر بسهولة في عمليات البحث الأخيرة، فإن حذف سجل البحث قد يساعدك على تقليل الرغبة في الدخول إليه، ويمكنك كتم منشوراته وقصصه، أو إلغاء متابعته إذا كان ذلك مناسب لك ، أو حتى حذف تطبيق التواصل الاجتماعي من هاتفك لفترة.

اسألي نفسك عما تبحثين عنه:

قبل أن تفتحي حسابه، توقفي للحظة واسألي نفسك،  ماذا أتوقع أن أجد؟، هل تبحثين عن منشور يتحدث عنك ؟ هل تريدين معرفة ما إذا كان يرتبط بشخص آخر؟ هل تحاولين العثور على دليل يخبرك بأنه غير سعيد من دونك؟، فالصدق مع نفسك بشأن السبب مهم، لأن متابعة الحساب قد لا تكون مرتبطة بمواقع التواصل نفسها، بقدر ارتباطها بالرغبة في الحصول على الطمأنينة أو إجابة عن سؤال يشغلك، لكن حسابه لن يمنحك بالضرورة الإجابة التي تبحثين عنها، فصورة واحدة لا تكشف حقيقة مشاعر شخص ما، كما أن منشور يبدو سعيد لا يخبرك كيف تبدو حياته بالكامل.

استبدلي عادة التحقق بشيء آخر:

قد يبدو قول توقفي عن متابعة حسابه  سهل،  لكن الأمر يصبح مختلف عندما تشعرين بالرغبة في الدخول إلى الحساب، لذلك حددي مسبقا ما ستفعلينه عندما تأتيك هذه الرغبة، يمكنك الخروج في نزهة قصيرة، أو مراسلة صديقة، أو مشاهدة حلقة من مسلسل تحبينه، أو إعداد مشروب، أو قراءة كتاب، وحتى وضع الهاتف في غرفة أخرى لمدة 15 دقيقة قد يساعد على كسر هذا النمط التلقائي.

لا تقارني تقدمك بما ترينه على حسابه:

من أكثر الأمور التي قد تعيق تجاوز الانفصال أن تقارني تقدمك  بما ترينه على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تشاهدين حبيبك السابق يسافر، أو يخرج مع أصدقائه، أو يبدو سعيد، فتشعرين بأنه تجاوز العلاقة بينما ما زلت تمرين بأيام صعبة، لكن مواقع التواصل الاجتماعي لا تعرض الحياة كاملة، وإنما مجموعة من اللحظات التي يختار الشخص مشاركتها، لذلك، لا يعني استمرار اشتياقك إليه أنك  تتعافين ببطء، كما أنك لستِ مطالبة بأن تصبحي غير مبالية تماما حتى تثبتي أنكِ تجاوزت العلاقة.

امنحي نفسك فترة كاملة دون متابعة أخباره:

إذا كنت تستمرين في التحقق من حسابه لأنك تريدين معرفة ما يحدث في حياته، جربي أن تضعي لنفسك فترة محددة لا تنظرين خلالها إلى حساباته، يمكنك البدء بسبعة أيام، ثم زيادة المدة إذا شعرت  بتحسن، قد تبدو الأيام الأولى صعبة، ومع مرور الوقت، ستكتشفين أنك استطعت قضاء يوم كامل دون التفكير فيما نشره، ثم يومين، ثم أسبوع، وعندها قد تلاحظين أن هذه العادة بدأت تفقد سيطرتها عليك، وأن اهتمامك بحياتك الخاصة أصبح أكبر من رغبتك في معرفة كل ما يحدث في حياة شخص أصبح جزء من الماضي.