رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


عندما يصبح إرضاء الآخرين عبئا.. خطوات تساعدك على استعادة حدودك

27-8-2026 | 12:13


استعادة حدودك

فاطمة الحسيني

قد تجد المرأة نفسها توافق على طلبات كثيرة رغم شعورها بالتعب أو عدم الرغبة، ليس لأنها تريد القيام بها دائما، وإنما لأنها تخشى أن تغضب الآخرين أو تبدو أنانية أو تتسبب في خيبة أمل شخص تحبه، ومع تكرار هذا السلوك، قد تتحول الرغبة في الحفاظ على العلاقات إلى ضغط مستمر يجعل المرأة تؤجل احتياجاتها وتضع راحة الآخرين قبل راحتها.

وفي السطور التالية نستعرض أسباب صعوبة رفض طلبات الآخرين، وكيف يمكن للمرأة أن تتعامل مع هذا الأمر بصورة أكثر توازنا، وفقا لما نشر على موقع "Self"

-قد يرتبط رفض الطلبات لدى بعض النساء بالخوف من التقييم السلبي، خاصة إذا نشأن على الاعتقاد بأن المرأة الجيدة هي التي تساعد الآخرين دائما وتلبي احتياجاتهم، وقد تخشى المرأة أن يؤدي الرفض إلى فقدان المحبة أو حدوث خلاف أو تغيير صورة الآخرين عنها، لكن العلاقة الصحية لا يفترض أن تعتمد على موافقة الإنسان المستمرة على كل ما يطلب منه.

-قد تشعرين بالذنب بمجرد تخيل أن شخصا قريبا منك قد يشعر بالحزن بسبب رفضك، لكن خيبة أمل الآخرين ليست دائما مسؤوليتك، فكل شخص لديه مشاعره وتوقعاته واحتياجاته، ومن الطبيعي أن تختلف رغباتك أحيانا عن رغبات من حولك، ويمكنك احترام مشاعر الآخرين دون التخلي عن احتياجاتك الخاصة.

-الموافقة لا تعني دائما الرغبة، فقد تقول المرأة "نعم" بشكل تلقائي قبل أن تفكر في قدرتها على تنفيذ الطلب، ولذلك من المفيد التمهل قبل الإجابة، خاصة عندما يكون الطلب كبيرا أو يحتاج إلى وقت ومجهود، حيث يمكنك استخدام عبارات بسيطة مثل: "سأفكر في الأمر وأخبرك"، أو "دعيني أراجع ارتباطاتي أولا"، وهذه المساحة تمنحك فرصة لاتخاذ قرار حقيقي بدلا من الموافقة تحت ضغط اللحظة.

-ليس من الضروري أن يتحول الرفض إلى مواجهة، حيث يمكنك التعبير عن موقفك باختصار واحترام، مثل: "أقدر أنك طلبت مني ذلك، لكن لا أستطيع القيام به حاليا"، ولا تحتاجين إلى تقديم قائمة طويلة من المبررات في كل مرة ترفضين فيها طلبا، فالحدود الصحية لا تحتاج دائما إلى دفاع مطول.

-لا تربطي قيمتك بمدى فائدتك للآخرين، فقد تشعر بعض النساء بأنهن لا يستحققن التقدير إلا عندما يقدمن شيئا للآخرين، لكن قيمة الإنسان لا تتحدد بعدد الخدمات التي يقدمها أو مدى قدرته على تلبية احتياجات المحيطين به، ومن حقك أن ترتاحي، وأن تضعي وقتا لنفسك، وأن ترفضي عندما تكون طاقتك غير كافية.

 

 

.