رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من النوم للتركيز.. أضرار قلة اللعب خارج المنزل على الأطفال

28-8-2026 | 10:16


اللعب خارج المنزل

عزة أبو السعود

مع انشغال الأطفال بالشاشات وقضاء ساعات طويلة داخل المنزل، أصبحت فرص اللعب والحركة في الهواء الطلق أقل مما كانت عليه، وهو ما قد ينعكس على بعض جوانب صحتهم وعاداتهم اليومية، ولا يقتصر تأثير اللعب خارج المنزل على النشاط البدني فقط، بل يرتبط أيضا بالنوم والتركيز والمزاج.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الآثار المحتملة لقلة اللعب في الهواء الطلق، إلى جانب طرق بسيطة تساعدك على تشجيع طفلك على الحركة والنشاط، وفقا لما نشر علي موقع، ،health shots واليك التفاصيل:

اهم اضرار قلة الحركة واللعب لدي الاطفال:

قلة الحركة قد تؤثر على الشهية:

لا تقتصر آثار قلة النشاط على زيادة وقت الجلوس، حيث يمكن أن تمتد إلى عادات الطفل الغذائية أيضا، وأوضحت الابحاث، أن الشعور بالجوع لا يتوقف تلقائي عندما يقل النشاط والحركة، وتظهر المشكلة بصورة مختلفة لدى الأطفال الذين يقضون وقت طويل في حالة من الخمول،  فمع قلة النشاط ونقص المحفزات البيئية، قد يبحث الطفل عن وسائل أخرى للشعور بالمتعة، ومن بينها تناول الأطعمة الغنية بالسكر والملح والدهون، وقد يؤدي الاعتماد المتكرر على هذه الأطعمة إلى إزاحة الأطعمة الكاملة والغنية بالعناصر الغذائية التي يحتاج إليها الطفل خلال مراحل النمو.

قلة الحركة والتغذية :

تتداخل قلة النشاط البدني مع العادات الغذائية لتشكل تحدي صحي للأطفال، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، لا يحقق أكثر من 80% من المراهقين حول العالم مستويات النشاط البدني الموصى بها، كما تشير الدراسات الى انتشار نقص بعض العناصر الغذائية لدى أطفال المدن، ومن بينها فيتامين د، نتيجة عدم الحصول على قدر كافي من التعرض لأشعة الشمس، بالإضافة إلى نقص الحديد والكالسيوم والعناصر الغذائية الدقيقة الأخرى بسبب محدودية التنوع الغذائي، وقد يظهر الطفل طبيعي في نموه أو حتى يعاني من زيادة الوزن، رغم وجود نقص في بعض العناصر الغذائية الأساسية، وهو ما يُعرف بالجوع الخفي.

التأثير لا يقتصر على الوزن:

قد تمتد آثار البقاء داخل المنزل وقلة التعرض لضوء النهار إلى النوم والمزاج والتركيز، كما تشير الدراسات الطبية للأطفال إلى وجود ارتباط بين الخمول البدني والأداء الإدراكي، وقد تزداد المشكلة عندما يجتمع الخمول مع الاعتماد على الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المصنعة، وهو ما قد يجعل الطفل أكثر ميل للشعور بالكسل.

كيف يمكن تشجيع الطفل على الحركة؟:

-إدخال الحركة في الروتين اليومي مثل تشجيع الطفل على المشي لمسافات قصيرة أو المشاركة في الأعمال المنزلية.

-تشجيع النشاط الخفيف المتكرر، حيث يمكن أخذ فترات راحة قصيرة للحركة بين جلسات الدراسة بدلًا من البقاء جالسًا لفترات طويلة.

-الاهتمام بتنوع الطعام،  مع تقليل الأطعمة فائقة المعالجة والغنية بالسعرات الحرارية، وتوفير خيارات متنوعة وغنية بالعناصر الغذائية مثل الفواكه والحبوب الكاملة.

-يمكن اختيار أوقات أكثر اعتدال، مثل الصباح الباكر أو الفترة بعد غروب الشمس، للمشي أو ركوب الدراجة أو اللعب.