بات الدولي المصري مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، على أعتاب الرحيل عن فريقه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما توصل إلى اتفاق مع نادي كونيا سبور التركي بشأن الانتقال إلى صفوفه.
وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن المفاوضات بين مصطفى محمد وكونيا سبور قطعت شوطًا كبيرًا، مع اقتراب إتمام الصفقة مقابل مبلغ يقدر بنحو مليون يورو.
ويأتي ذلك في ظل اقتراب نهاية رحلة المهاجم المصري مع نانت، الذي انضم إلى صفوفه عام 2022 قادمًا من جالطة سراي التركي، في البداية على سبيل الإعارة.
وفي يونيو 2023، حسم نانت موقفه من اللاعب بتفعيل بند الشراء مقابل نحو 6 ملايين يورو، ليواصل مصطفى محمد مشواره مع النادي الفرنسي بعقد دائم.
وخلال أربعة مواسم مع نانت، خاض المهاجم المصري 136 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 29 هدفًا، وقدم 8 تمريرات حاسمة.
وشهد الموسم الماضي تراجعًا في مشاركة مصطفى محمد مع الفريق، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني، قبل أن تتراجع فرصه بصورة أكبر خلال التحضيرات للموسم الجديد.
وفرضت إدارة نانت غرامة مالية على اللاعب بسبب تأخره في العودة إلى تدريبات الفريق في الموعد المحدد، عقب غيابه عن منافسات كأس العالم.
وعاد مصطفى محمد إلى التدريبات خلال النصف الثاني من شهر يوليو، لكنه لم يتمكن من استعادة مكانه ضمن الفريق الأول، واقتصرت مشاركاته على تدريبات ومباريات الفريق الرديف.
وفي حال إتمام انتقاله إلى كونيا سبور، سيعود مصطفى محمد إلى منافسات الدوري التركي مجددًا، بعد تجربته السابقة مع جالطة سراي، التي كانت محطة مهمة في مسيرته قبل الانتقال إلى نانت وخوض تجربة الاحتراف في أوروبا.