أحزاب: توجيهات الرئيس خلال احتفال المولد النبوي تعكس رؤية متكاملة للمرحلة المقبلة ووضع حقوق المواطن بالصدارة
أكدت أحزاب سياسية أن توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف عكست رؤية متكاملة للمرحلة المقبلة، تقوم على حماية الأمن القومي، ومواصلة البناء والتنمية، وترسيخ مبدأ المصارحة والشفافية، مع وضع احتياجات المواطن وتحسين جودة الخدمات في مقدمة أولويات العمل الحكومي.
وذكرت الأحزاب - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط - أن تأكيد السيد الرئيس على يقظة الدولة المصرية وجاهزية القوات المسلحة للدفاع عن مصر ومقدراتها؛ يمثل رسالة طمأنة مهمة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحولات متسارعة.
من جانبه، أكد النائب مجدي البري أمين مساعد أمانة التنظيم المركزية بحزب "مستقبل وطن"، أن كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف عكست رؤية متكاملة للمرحلة المقبلة.
وقال البري إن أبرز ما حملته كلمة الرئيس هو الانتقال من مرحلة وضع الخطط والتوجيهات إلى مرحلة أكثر ارتباطًا بالمتابعة وقياس النتائج والمحاسبة؛ بما يضمن أن تتحول جهود الإصلاح والتنمية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في حياته اليومية.
وأضاف أن تكليف الحكومة بإعداد تقرير شامل عن الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية وعرضها أمام المواطنين يمثل تأكيدًا على نهج الدولة في التواصل والمصارحة.
وأوضح أن إتاحة المجال أمام المفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات للمشاركة في مناقشة ما تحقق من إنجازات والتحديات التي واجهت الدولة من شأنه أن يفتح الباب أمام نقاش مجتمعي موضوعي يستند إلى المعلومات والأرقام، بعيدًا عن المبالغة أو التهوين، مؤكدًا أن الوعي الحقيقي يبنى على المعرفة والقدرة على تقييم الأمور بصورة متوازنة.
وأضاف أن توجيهات الرئيس بشأن عدد من الملفات الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وعلى رأسها فواتير الكهرباء، وضبط الأسواق، والطرق، والنقل، والإسكان والتنمية المحلية، تكشف عن اهتمام واضح بالتفاصيل اليومية للمواطن، وتؤكد أن تحسين مستوى المعيشة لا ينفصل عن رفع كفاءة الخدمات وضمان العدالة والشفافية في تقديمها.
وأكد أن توجيه الرئيس بتجنب التقديرات الجزافية في فواتير الكهرباء وتسهيل سداد المتأخرات يمثل استجابة مباشرة لمشكلات المواطنين، ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة، مؤكدًا أهمية استمرار مراجعة آليات تقديم الخدمات؛ بما يحقق العدالة ويراعي ظروف المواطنين.
ولفت إلى أن توجيهات ضبط الأسواق والتوسع في منافذ البيع الحكومية تمثل أداة مهمة لمواجهة الممارسات الاحتكارية وضمان توافر السلع الأساسية بأسعار مناسبة، مؤكدا ضرورة استمرار الرقابة الميدانية والتعامل بحسم مع أي محاولات لاستغلال احتياجات المواطنين أو الإضرار بمصالحهم.
وفي ملف الطرق، أكد البري أن تطوير البنية الأساسية لا يحقق أهدافه كاملة دون وجود منظومة مرورية منضبطة، موضحًا أن توجيهات الرئيس لوزارتي النقل والداخلية بشأن رفع كفاءة الطرق وتشديد الانضباط المروري تستهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث والتكدسات، وهو ما يتطلب تكاملًا بين تطوير شبكة الطرق والالتزام بالقواعد المرورية.
وأشاد بتوجيه الرئيس للمحافظين ووزارة التنمية المحلية بضرورة النزول إلى الشارع والتواصل المباشر مع المواطنين، معتبرًا أن الإدارة الفعالة تبدأ من الاستماع إلى المواطنين والوقوف على مشكلاتهم على أرض الواقع، وليس الاكتفاء بالتقارير المكتبية، مع سرعة الاستجابة للشكاوى ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
وأكد أن تأكيد الرئيس على الالتزام بالعقود وحماية حقوق المواطنين في القطاع العقاري، ورفض الفساد والمجاملة، يرسخ مبدأ سيادة القانون ويعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة، موضحًا أن الجمهورية الجديدة تحتاج إلى مؤسسات قوية ومسؤولين يدركون أن معيار النجاح الحقيقي هو ما يتحقق من نتائج على الأرض.
وشدد على أن تأكيد الرئيس على جاهزية القوات المسلحة ومؤسسات الدولة لحماية مصر ومقدراتها يمثل رسالة طمأنة للشعب المصري في ظل التحديات والاضطرابات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن قوة الدولة ترتبط في الوقت نفسه بقدرتها على حماية أمنها القومي وصون حقوق مواطنيها وتحسين مستوى معيشتهم.
واعتبر أن ربط الرئيس بين ذكرى المولد النبوي وقيم إتقان العمل والصدق والأمانة والعلم والأخلاق يحمل دلالة مهمة، تتمثل في تحويل القيم إلى ممارسات عملية داخل مؤسسات الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن بناء الدولة مسؤولية مشتركة تتطلب العمل الجاد والوعي والمشاركة المجتمعية.
واختتم مجدي البري بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة ومجلس النواب والمجتمع، وتسريع معدلات الإنجاز، وربط المسؤولية بالمحاسبة والنتائج؛ بما يضمن استمرار مسيرة البناء والتنمية وتحقيق أثر مباشر على حياة المواطنين، بالتوازي مع الحفاظ على أمن الوطن واستقراره ومقدراته.
من جانبه.. أشاد النائب المهندس حازم الجندي عضو الهيئة العليا لحزب الوفد بما تضمنته كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال احتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدًا أن الجزء الأهم من هذه الرسائل تتمثل في الانتقال من الحديث عن الإصلاح إلى التأكيد على المتابعة والمحاسبة وقياس النتائج على أرض الواقع؛ بما ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
وقال إن توجيهات الرئيس بشأن حماية حقوق المواطنين في التعاقدات العقارية، وضمان التزام المطورين بمواعيد التسليم وتنفيذ المرافق، تؤكد أن الدولة لن تسمح بأن يتحمل المواطن وحده تبعات أي تقصير، وأن حماية أموال المواطنين وحقوقهم التعاقدية أصبحت جزءًا أساسيًا من منظومة ضبط السوق العقارية.
وتابع: إن التوجيهات بشأن فواتير الكهرباء وتجنب التقديرات الجزافية، إلى جانب تسهيل سداد المتأخرات، تعكس اهتمامًا واضحًا بالتعامل مع المشكلات اليومية التي تواجه المواطنين، مؤكدًا أن تحسين جودة الخدمات لا يقتصر على توفيرها فقط، وإنما يشمل أيضًا ضمان العدالة والشفافية في آليات تقديمها ومحاسبة المقصرين.
وأكد أن التوجيه بضرورة ضبط الأسواق والتوسع في منافذ البيع الحكومية يمثل أحد المحاور المهمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة مع التأكيد على إنشاء منفذ حكومي واحد على الأقل في كل مركز لتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، وهو ما يعزز قدرة الدولة على مواجهة الممارسات الاحتكارية وضمان توافر السلع.
وتابع إن توجيهات الرئيس بشأن استكمال مشروعات النقل، ورفع كفاءة الطرق، وتشديد الحملات المرورية، تحمل رسالة واضحة بأن ملف الحفاظ على أرواح المواطنين يأتي في مقدمة أولويات الدولة، وأن التعامل مع حوادث الطرق يتطلب تكاملًا بين تطوير البنية الأساسية ورفع مستوى الانضباط المروري.
ولفت إلى أن مطالبة المحافظين والمسئولين بالنزول إلى الشارع والتواصل المباشر مع المواطنين تمثل أحد أهم عناصر الإدارة الرشيدة، لأنها تتيح الوقوف على المشكلات الحقيقية بعيدًا عن التقارير المكتبية، وتساعد في سرعة التعامل مع الشكاوى وتحسين مستوى الخدمات.
وأضاف أن تشديد رئيس الجمهورية على سيادة القانون ورفض الفساد والمجاملة يمثل قاعدة أساسية لاستمرار عملية الإصلاح، مؤكدا أن الرسالة الأبرز في الكلمة الرئاسية هي أن بناء الدولة الحديثة يرتبط بالعمل الجاد، وإتقان الأداء، وحماية حقوق المواطنين، وربط المسئولية بالمحاسبة والنتائج.
بدوره، أكد رئيس حزب الإصلاح والنهضة الدكتور هشام عبدالعزيز، أن كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف حملت رسائل مهمة وتمثل رؤية متكاملة للمرحلة المقبلة، تجمع بين قوة الدولة في حماية أمنها القومي، واستمرار مسيرة الإصلاح والبناء، والانحياز الواضح لقضايا المواطن وحقوقه وجودة الخدمات المقدمة إليه.
وقال إن تأكيد الرئيس على يقظة الدولة المصرية وجاهزية القوات المسلحة للدفاع عن مصر ومقدراتها يمثل رسالة طمأنة مهمة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات وتحولات متسارعة.
وأضاف أن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على حماية حدودها وأمنها القومي، وإنما كذلك بكفاءة مؤسساتها في حماية حقوق المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم وإنفاذ القانون على الجميع دون استثناء.
وثمّن توجيه السيد الرئيس بإعداد عرض شامل لما تحقق خلال السنوات الماضية، وإتاحة المجال للمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات لمناقشة الإنجازات والتحديات بشفافية ومصداقية.
واعتبر أن هذا التوجه يؤسس لمعادلة مهمة قوامها "المعلومة في مواجهة الشائعة، والمصارحة في مواجهة التشكيك، والنقاش الموضوعي في مواجهة الاستقطاب"، وأن بناء الوعي الحقيقي لا يكون بتجاهل التحديات، وإنما بعرض الحقائق، وشرح الظروف، والاستماع إلى الرؤى المختلفة.
وأشار إلى أن توجيهات الرئيس بشأن حماية حقوق المواطنين تعكس اهتمامًا واضحًا بتفاصيل الحياة اليومية للمواطن، وربط مسيرة الإصلاح والبناء بأثر ملموس يشعر به المواطن في السوق والشارع والخدمات وفي تعامله مع مؤسسات الدولة.
وشدد على أن رسالته بأنه "لا موضع بيننا لفاسد، ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب" تمثل قاعدة ضرورية لأي عملية إصلاح حقيقية؛ فالجمهورية الجديدة تحتاج إلى مؤسسات قوية، ومساءلة واضحة، ومسؤول يدرك أن معيار نجاحه الحقيقي هو ما يتحقق على أرض الواقع.
وأضاف أن تأكيد الرئيس على التواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين وشرح الحقائق لهم يمثل جزءًا أساسيًا من بناء الثقة والوعي، موضحًا أن الدولة الحديثة لا تكتفي باتخاذ القرار، وإنما تشرح أسبابه، وتتيح المعلومات بشأنه، وتقيس نتائجه، وتستمع إلى المواطن وتصحح ما يظهر من قصور.
وأكد أن ربط السيد الرئيس السيسي بين ذكرى المولد النبوي الشريف وبين إتقان العمل والعلم والأخلاق وبناء الحضارة يحمل رسالة بالغة الأهمية، قائلًا: "المعنى الأعمق للكلمة أن بناء الدولة مسؤولية أخلاقية وعملية في آن واحد؛ دولة قوية تحمي أمنها، وعادلة تحمي حقوق مواطنيها، وصادقة تصارح شعبها، وكفؤة تحوّل الإصلاح من خطط وتوجيهات إلى نتائج يلمسها المواطن في حياته اليومية".
من ناحيته، أكد رئيس حزب الغد المهندس موسى مصطفى موسى، أن توجيهات الرئيس السيسي خلال احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف، جاءت لتؤكد أن بناء الدولة المصرية لا ينفصل عن بناء الإنسان والارتقاء بمستوى معيشته.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس حملت رسائل دينية ووطنية وتنموية متكاملة، وربطت بين القيم التي أرساها الرسول الكريم وبين ضرورة العمل والإتقان وتحمل المسئولية في هذه المرحلة الدقيقة.
وقال إن توجيه الرئيس بإعداد تقرير شامل عن الإنجازات الفعلية التي تحققت في مختلف قطاعات الدولة خلال السنوات الماضية، وعرضه على المواطنين، يمثل خطوة مهمة لترسيخ مبدأ المصارحة والشفافية، ووضع المواطن أمام صورة كاملة لما تم إنجازه من مشروعات وجهود وما تم إنفاقه من موارد، مؤكدًا أن وعي المصريين بحجم ما تحقق والتحديات التي واجهت الدولة يمثل عنصرًا أساسيًا في استمرار مسيرة التنمية والإصلاح.
وأضاف أن توجيهات الرئيس بشأن ضبط الأسواق والتوسع في منافذ البيع الحكومية وتوفير السلع الأساسية بأسعار تتناسب مع القدرات الشرائية للمواطنين تعكس اهتمام الدولة المباشر بالملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطن.
وأوضح أن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا عندما يشعر المواطن بنتائجها في الخدمات والأسعار وفرص العمل وتحسين مستوى المعيشة، وهو ما يتطلب استمرار الرقابة والمتابعة وعدم ترك المواطن فريسة لأي ممارسات احتكارية أو استغلالية.
وأشار إلى أن توجيهات الرئيس المتعلقة بالنقل والطرق والانضباط المروري والمتابعة الميدانية والتواصل المباشر مع المواطنين، تؤكد أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد مزيدًا من الحضور التنفيذي على الأرض، وسرعة التعامل مع المشكلات والشكاوى.
وأكد أن المواطن هو الشريك الرئيسي في عملية بناء الدولة، وأن الاستماع إليه والتفاعل مع احتياجاته يمثلان جزءًا أساسيًا من نجاح أي خطة تنموية.
وشدد على أن تأكيد الرئيس أنه لا مكان للفاسد ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب يمثل رسالة حاسمة لكل مسئول، مفادها أن المرحلة الحالية تحتاج إلى العمل والانضباط وسيادة القانون وحماية مقدرات الدولة وحقوق المواطنين.
وأكد أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يجب أن يكون مناسبة لاستلهام قيم الرحمة والأمانة والإتقان وحسن الخلق، وتحويل هذه القيم إلى ممارسة حقيقية في العمل العام وخدمة الوطن والمواطن.
بدوره، قال نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية اللواء الدكتور رضا فرحات، إن توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف تعكس نهجا متقدما في إدارة الدولة يقوم على المصارحة والشفافية وإطلاع الرأي العام على الحقائق والمؤشرات بصورة واضحة؛ بما يعزز الثقة المتبادلة بين الدولة والمواطن.
وأكد أن أهمية هذه التوجيهات لا تتوقف عند مجرد استعراض حجم المشروعات والإنجازات التي تحققت، وإنما تمتد إلى ترسيخ ثقافة التقييم الموضوعي للأداء العام، من خلال عرض ما تم تنفيذه بالأرقام والبيانات، وتوضيح ما تحقق بالفعل وما يزال مستهدفًا خلال المرحلة المقبلة، بما يتيح للمواطن أن يكون شريكًا واعيًا في عملية البناء والتنمية.
وأضاف أن دعوة الرئيس للمفكرين والمتخصصين وأساتذة الجامعات والخبراء للمشاركة في تقييم ما تم إنجازه تمثل رسالة مهمة تؤكد أن بناء الوعي الوطني لا ينفصل عن إتاحة المعلومات وإدارة حوار مجتمعي جاد يستند إلى الحقائق، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من النقاش القائم على الانطباعات إلى نقاش يعتمد على البيانات والمؤشرات والنتائج الفعلية.
وأشار إلى أن حديث الرئيس عن حالة الفوضى المعلوماتية التي تشهدها بعض منصات التواصل الاجتماعي يفرض مسؤولية كبيرة على المؤسسات المعنية بالإعلام والاتصال، خاصة في ظل سرعة انتشار الشائعات والمعلومات المضللة.
وأوضح أن المواجهة الفعالة لا تكون فقط بالرد على الشائعة بعد انتشارها، وإنما بإتاحة المعلومة الصحيحة بصورة استباقية وواضحة، وتطوير خطاب إعلامي قادر على الوصول إلى المواطنين بلغة بسيطة ومقنعة.
وأكد أن تأكيد الرئيس على أن الوعي الشعبي يمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة يعكس إدراكًا لطبيعة التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، حيث أصبحت معركة الوعي جزءا أساسيا من معركة الحفاظ على الاستقرار والأمن القومي.
وتابع إن المواطن الواعي القادر على التمييز بين المعلومة الصحيحة والمضللة يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التشكيك وبث الإحباط.
وشدد على أن توجيهات الرئيس بشأن عرض الحقائق المتعلقة بالاقتصاد والمديونية والدعم والإنفاق العام أمام المواطنين تؤكد أهمية بناء وعي اقتصادي حقيقي يشرح طبيعة التحديات والظروف التي مرت بها الدولة، ويوضح في الوقت نفسه حجم ما تم إنجازه في ملفات البنية الأساسية والخدمات والتنمية، بما يساعد المواطن على تكوين رؤية متوازنة بعيدًا عن التهويل أو التبسيط المخل.
وشدد على أن الرسالة الأهم في توجيهات الرئيس هي أن الدولة لا تنظر إلى الإنجازات باعتبارها نهاية المطاف، وإنما باعتبارها أساسا لمراجعة الأداء وتحديد الأولويات وتصحيح المسار عند الحاجة.
وتابع إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استمرار المصارحة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتكامل أدوار الدولة والإعلام والأكاديميين والمجتمع المدني في بناء وعي وطني قائم على المعرفة والحقائق؛ بما يدعم مسيرة الدولة المصرية نحو الاستقرار والتنمية المستدامة.