7 أسباب تجعل النوم وسبلة للهروب.. منها فقدان الحب أو العمل
النوم لفترات طويلة لا يعني دائمًا الحصول على قسط أفضل من الراحة، ففي بعض الحالات قد يصبح وسيلة للابتعاد عن مشاعر أو مواقف يصعب مواجهتها ، يرتبط الإفراط فيه بمحاولات للتعامل مع ضغوط نفسية وعاطفية مختلفة، إلى جانب بعض المشكلات الصحية التي تستدعي الانتباه ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"، وإليكِ أسباب الهروب بالنوم:
١- التجارب المؤلمة :
قد تلجأ بعض النساء إلى النوم لفترات طويلة بعد المرور بتجربة عاطفية مؤلمة، مثل الانفصال أو فقدان العمل، باعتباره وسيلة مؤقتة للابتعاد عن المشاعر الثقيلة ، فهناك ارتباط بين الإفراط في فيه والاكتئاب، وقد لا تدرك المرأة أن رغبتها المستمرة في البقاء بالسرير مرتبطة بحالتها النفسية
٢- التوتر والإجهاد النفسي :
التعرض المستمر للضغوط والإجهاد يمكن أن يجعل الجسم أكثر إرهاق ، ما يدفع المرأة إلى قضاء وقت أطول في النوم أو البقاء بالسرير ، كما أن التوتر قد يؤثر في جودة النوم ما يشعرك بالحاجة إلى تعويض الساعات التي لم تحصلي خلالها على نوم مريح
٣- فقدان الثقة بالنفس :
قد يرتبط الإفراط في النوم أحيانًا بانخفاض تقدير الذات والشعور بعدم الكفاية ، فبعض النساء قد يجدن صعوبة في مواجهة الآخرين أو المشاركة في المناسبات الاجتماعية بسبب نظرة سلبية إلى أنفسهن، فيصبح البقاء داخل المنزل والاحتماء بالسرير أكثر راحة بالنسبة إليهن
٤- الحزن والفقدان غير المعالج :
فقدان شخص عزيز أو انتهاء مرحلة مهمة في الحياة يمكن أن يترك شعور عميق بالحزن والإرهاق ، قد يدفع الحزن بعض الأشخاص إلى قضاء ساعات أطول في السرير، نتيجة استنزاف الطاقة الذي يصاحب تجربة الفقد ، وقد تجد المرأة صعوبة في العودة إلى روتينها المعتاد
٥- الشعور بالوحدة :
عندما تشعر المرأة بالعزلة وصعوبة التواصل مع الآخرين، قد يصبح النوم طريقة للهروب من الإحساس بالوحدة أو الانفصال عن المحيطين بها ، فالعزلة قد تترافق مع أعراض مثل الإرهاق المستمر، ما يجعل البقاء في السرير أكثر جاذبية.
٦- الشعور بالذنب :
قد يدفع الشعور بالذنب بعض الأشخاص إلى تجنب مواجهة ما حدث أو التفكير في أخطائهم، فيلجأون إلى النوم كوسيلة للابتعاد عن هذه المشاعر ، وبالنسبة للمرأة التي تشعر بأنها خذلت شخصًا أو أخطأت في موقف ما، قد يبدو البقاء في السرير أسهل من مواجهة المشكلة والاعتراف بها.
٧- الألم أو المشكلات الصحية :
لا يرتبط النوم الطويل دائمًا بمحاولة الهروب النفسي، إذ يمكن أن يكون التعب الشديد والإفراط في النوم من الأعراض المصاحبة لبعض الحالات الصحية ، مثل قصور الغدة الدرقية ومرض باركنسون، كما يمكن للألم المزمن أن يستنزف طاقة الجسم