رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الثلاثاء.. «نجيب محفوظ بلغات العالم» ندوة جديدة بالمركز القومي للترجمة

27-8-2026 | 13:10


بوستر الندوة

همت مصطفى

يُنظم المركز القومي للترجمة ندوة «نجيب محفوظ بلغات العالم»، احتفاءً بالذكرى العشرين لرحيل أديب نوبل الكبير نجيب محفوظ، استعادةً لمسيرته الأدبية من منظور جديد يرصد كيف عبرت مؤلفاته حدود اللغة والمكان، تأسست إلى قراء من مختلف أنحاء العالم.

وتقام الندوة الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر المقبل، في تمام السادسة مساءً، بقاعة طه حسين، بمقر المركز بدار الأوبرا المصرية، ويأتي ذلك في لقاء يأتي بعد عقدين من غياب صاحب نوبل، ليؤكد أن بعض الكُتّاب لا ينتهي حكاياتهم برحيلهم؛ بل تبدأ رحلة أخرى، حين تحملهم الترجمة من لغة إلى لغة، ومن الوطن إلى وطن، ومن ذاكرة جيل إلى ذاكرة العالم.

نجيب محفوظ حاضرًا في المشهد الثقافي العالمي

وبعد مرور عام على رحيل أديب نوبل العالمي نجيب محفوظ  لا يزال نجيب محفوظ حاضرًا في المشهد الثقافي العالمي، لا يعد صاحب تجربة أدبية مصرية متميزة، حيث أصبح كاتبًا قادرًا على الترجمة أن تحمل عالمه إلى لغات أخرى، فتخرج حكايات القاهرة وشخصياتها وأسئلتها الإنسانية من فضائين محليين إلى الرحب الواسع، ومنح قارئ العالم فرصة جديدة للتعرف على الإنسان المصري من خلال الأدبه.

 المشاركون في ندوة «نجيب محفوظ بلغات العالم»

ويشارك في الندوة كل من: الدكتور مصطفى رياض، أستاذ الأدب الإنجليزي في عين شمس، والكاتب طارق الطاهر، المشرف على نجيب محفوظ بنجاح تحرير مجلة «الثقافة الجديدة»، والدكتور حسنين فهمي، رئيس قسم اللغة الصينية بكلية الألسن عند عين شمس، ويدير اللقاء محمد الدكتور نصر الجبالي، رئيس المركز الوطني للترجمة، في قراءة متعددة الرؤى جرب نجيب محفوظ، وحضوره في لغات العالم، وما تركته ترجمات مؤلفاته من أثر في تحصيل الأدب المصري والعربي  عالميًا.

 

رحل نجيب محفوظ منذ قديم الزمان، لكن كلماته لم تعرف الرحيل؛ فكل لغة عبرتها كانت نافذة جديدة، وكل قارئ عالمي قرأها كان شاهدًا آخر على أن الحكاية المصرية، بينما تُكتب بصدق، فأنت تصبح حكاية إنسان في كل مكان.