رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بعد معاناة طويلة مع الحزن والوحدة.. 6 سلوكيات أحذري الأعتياد عليها

31-8-2026 | 03:41


الشعور بالحزن

منة الله القاضي

تمر المرأة أحيانا بفترات طويلة من الحزن والوحدة، ومع استمرارها قد تتحول بعض العادات والسلوكيات غير الصحية إلى أمور تبدو طبيعية في حياتها اليومية، دون أن تنتبه إلى تأثيرها في حالتها النفسية وعلاقاتها ، وفيما يلي تستعرض أبرزها، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"

١- عدم الشعور بالحماس تجاه أي شيء :

قد تفقد المرأة التي تعاني من الحزن والوحدة لفترة طويلة اهتمامها بالأشياء التي كانت تمنحها السعادة، مثل الهوايات أو الخروج مع الأصدقاء أو ممارسة الأنشطة المفضلة لديها ، ومع تكرار هذا الأمر قد يصبح غياب الحماس مألوف ، فلا تعود تشعر بالمتعة حتى عند القيام بأشياء كانت تحبها في السابق

٢- التظاهر بالابتسام :

قد تلجأ بعض النساء إلى إخفاء مشاعر الحزن خلف ابتسامة تبدو طبيعية أمام الآخرين، خاصة خلال اللقاءات الاجتماعية ، وفي البداية ربما يساعد الانشغال بالأصدقاء والأنشطة على تشتيت الانتباه، لكن استمرار الحزن يجعل التظاهر بالسعادة أكثر إرهاق

٣- الاعتماد على الضوضاء في المنزل للشعور بالرفقة :

قد يصبح تشغيل التلفزيون أو الموسيقى أو أي محتوى صوتي في الخلفية عادة مستمرة لدى المرأة التي تعاني من الوحدة، فقط لتجنب الشعور بالصمت والفراغ ، ومع الوقت قد تتحول هذه الوسائل إلى طريقة أساسية للتعامل مع الوحدة

٤- نسيان الأشياء البسيطة :

يمكن أن تترافق الوحدة والحزن المستمران مع ما يشبه الضباب الذهني، ما يجعل تذكر بعض التفاصيل والأحداث اليومية أكثر صعوبة ، وقد تجد المرأة صعوبة في الاحتفاظ بذكريات اللحظات الإيجابية الصغيرة أو استحضارها، بينما يصبح الشعور بالحزن هو الحالة الأكثر اعتياد لديها

٥- صعوبة اتخاذ القرارات :

عندما يستمر الحزن لفترة طويلة، قد يستهلك قدر كبير من الطاقة الذهنية، فتجد المرأة صعوبة في اتخاذ القرارات وحل المشكلات ، وقد تبدأ هذه الصعوبة بأمور بسيطة، مثل اختيار الطعام أو الملابس، ثم تتطور إلى تجنب القرارات المهمة أو تأجيلها باستمرار

٦- الشك في نوايا الآخرين :

يمكن للوحدة المستمرة أن تؤثر في الثقة بالآخرين وبالنفس، فتبدأ المرأة في تفسير تصرفات المحيطين بها بطريقة أكثر تشكك ، وقد يؤدي ذلك إلى رفض الدعوات الاجتماعية والابتعاد عن الآخرين، ومع تكرار العزلة يصبح الانسحاب الاجتماعي مألوف ، لكنه في الوقت نفسه قد يزيد الشعور بالوحدة