رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى ميلاده.. مصطفى متولي من «شمس الزناتي» إلى «لن أعيش في جلباب أبي»

29-8-2026 | 03:36


مصطفى متولي

فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل مصطفى متولي، أحد أبرز الوجوه التي تركت بصمة مميزة في السينما والمسرح والدراما التلفزيونية، رغم رحيله المفاجئ في سن مبكرة، بعدما قدم خلال مشواره عشرات الشخصيات المتنوعة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.

 

وُلد مصطفى متولي في 29 أغسطس عام 1949 بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، وظهرت موهبته الفنية مبكرًا من خلال المسرح المدرسي، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ رحلة فنية امتدت لسنوات طويلة.

 

تميز مصطفى متولي بقدرته على التنقل بين الأدوار الكوميدية والدرامية، وشارك في عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها «شمس الزناتي»، و«سلام يا صاحبي»، و«النمر والأنثى»، و«اللعب مع الكبار»، و«الإرهابي»، و«بخيت وعديلة»، و«رسالة إلى الوالي»، و«المنسي».

 

كما كان له حضور بارز في الدراما التلفزيونية، وشارك في أعمال مهمة مثل «رأفت الهجان»، و«لن أعيش في جلباب أبي»، و«أم كلثوم»، و«أنا وأنت وبابا في المشمش»، و«حياة الجوهري»، إلى جانب عدد كبير من المسلسلات التي قدم خلالها شخصيات متنوعة.

 

وعلى خشبة المسرح، جمعته علاقة فنية قوية بالفنان عادل إمام، الذي كان أيضًا شقيق زوجته الفنانة إيمان إمام، وشارك معه في عدد من المسرحيات الشهيرة، من بينها «الواد سيد الشغال» و«الزعيم»، قبل أن تكون مسرحية «بودي جارد» آخر أعماله المسرحية.

 

وفي مساء 5 أغسطس عام 2000، انتهى مصطفى متولي من عرض إحدى ليالي مسرحية «بودي جارد»، قبل أن يتعرض لأزمة قلبية مفاجئة توفي على إثرها، ليرحل عن عمر ناهز 50 عامًا.

 

وشكل رحيله صدمة كبيرة لأسرة المسرحية والوسط الفني، وتوقفت عروض «بودي جارد» لفترة حدادًا عليه، فيما ظل اسمه حاضرًا من خلال أعماله التي قدمها على مدار مسيرته الفنية.

 

ورغم مرور سنوات على رحيله، لا يزال مصطفى متولي حاضرًا بأدواره المميزة، التي أكدت موهبته وقدرته على ترك بصمة خاصة في كل عمل شارك به.