رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مساعد رئيس تاتارستان: قازان تسعى لتكون وجهة عالمية للشباب..ومصر شريك أساسي في ترسيخ التعاون الثقافي

29-8-2026 | 09:57


تاتارستان

أ ش أ

قال مساعد رئيس جمهورية تاتارستان الرئيس التنفيذي لـ"قمة كازان العالمية للشباب" تيمور سليمونوف، إن القمة تهدف إلى جمع كافة المسؤولين وصناع القرار المعنيين بسياسات الشباب تحت سقف واحد، مشيرا إلى أن الفعالية تشهد سنوياً مشاركة واسعة من وزراء الشباب، والتعليم، ورؤساء الجامعات، إلى جانب صناع المحتوى و الإعلاميين و الشباب المؤثرين من مختلف دول العالم.

وأكد سليمونوف - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /السبت/، على هامش أعمال الدورة الخامسة من "قمة قازان العالمية للشباب 2026" - أن النسخة الحالية تلقت أكثر من 10 آلاف طلب مشاركة، و تم اختيار 50 شاباً و فتاة فقط للمشاركة في جلسات العصف الذهني ومناقشة التحديات والبحث عن حلول محلية مبتكرة قابلة للتطبيق في مجتمعاتهم.

وأوضح أن الهدف الرئيسي لـ"قمة قازان" هو صناعة المستقبل بالتعاون مع الشباب ولأجلهم، مشدداً على أن قازان تعمل بجد لتكون واحدة من أهم المدن المحورية للشباب على الخريطة الدولية.

وحول المشاركة المصرية في القمة، أشاد مساعد رئيس جمهورية تاتارستان بتمثيل الشباب المصري الذي يضم إعلاميين، وصناع محتوى، وممثلين عن الجامعات، مؤكداً أن العبرة ليست بالأعداد بل بنوعية المشاركين ومدى تأثيرهم في مجتمعاتهم عقب عودتهم.

وأضاف أن بناء الثقة والروابط بين الشباب المصري وشباب تاتارستان، يسهم بشكل مباشر في تعزيز العلاقات الثنائية والروابط الشاملة بين البلدين.

وشدد سليمونوف على عمق العلاقات التاريخية والثقافية والتعليمية التي تجمع بين مصر وتاتارستان، لافتاً إلى التطلع للاستفادة من التجربة المصرية الرائدة في الحفاظ على التراث وتنشيط السياحة، وتواجد فرع لجامعة قازان الفيدرالية بالقاهرة، فضلاً عن التعاون في تنظيم مخيمات أثرية للأطفال عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس جمهورية تاتارستان، رستم مينيخانوف، إلى مصر.

واختتم مساعد رئيس جمهورية تاتارستان تصريحاته، بتوجيه رسالة للشباب المصري، أكد فيها وجود فرص واعدة للتواصل وتبادل الخبرات، داعياً إياهم لزيارة تاتارستان واكتشاف التنوع الثقافي والديني الذي تتميز به، حيث يتعايش أكثر من 173 جنسية، وتتآلف المساجد والكنائس جنباً إلى جنب، وهو ما يتشابه تماماً مع طبيعة المجتمع المصري المتميز بالتسامح والتنوع الحضاري.

.