رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بين التقشير والترطيب.. خطوات تساعدك على تطبيق دورة العناية بالبشرة

29-8-2026 | 10:24


دورة البشرة

عزة أبو السعود

تبحث العديد من النساء باستمرار عن طرق تساعدهن في الحفاظ على بشرة صحية ونضرة، ومع كثرة منتجات العناية بالجلد ظهرت العديد من الروتينات الجديدة، من بينها دورة البشرة، وتعتمد الفكرة على عدم استخدام المكونات الفعالة يوميا، ومنح الوجه فترات للراحة والترطيب.

وفي السطور التالية  نستعرض، ما المقصود بدورة البشرة، وكيف يمكن أن تساعد في تنظيم استخدام المنتجات الفعالة، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:

ما المقصود بدورة البشرة؟:

تعتمد الفكرة الشائعة لدورة البشرة على توزيع استخدام المنتجات الفعالة على عدة ايام، بدلا من وضعها جميعا أو استخدامها بشكل متكرر، ويشمل الروتين المتداول عادة ليلة للتقشير، وأخرى لاستخدام الريتينويدات، ثم تخصيص ليلتين للترطيب وتعافي البشرة، لكن هذا الجدول لا ينبغي اعتباره قاعدة ثابتة تناسب جميع النساء، فالفكرة الأساسية هي تنظيم استخدام المكونات الفعالة ومنح البشرة وقت كافي للتعافي.

عندما تتحول كثرة المنتجات إلى مشكلة:

يمكن للمكونات الفعالة أن تقدم فوائد للبشرة عند استخدامها بالشكل المناسب، فالمقشرات تساعد على تحسين ملمس البشرة، بينما تستخدم الريتينويدات في التعامل مع مشكلات مثل حب الشباب والتصبغات وعلامات التقدم في السن، لكن استخدام المزيد من المنتجات لا يعني بالضرورة الحصول على نتائج أفضل، فعندما تجتمع عدة مكونات قوية في الروتين نفسه، أو تستخدم بوتيرة أكبر مما تستطيع البشرة تحمله، قد تظهر علامات مثل الجفاف والاحمرار والتهيج، كما أن الضغط المتكرر على حاجز البشرة قد يجعلها أكثر حساسية، وبالتالي يتحول الروتين الذي يفترض أن يحسن مظهرها إلى مصدر جديد للمشكلة.

البشرة تحتاج إلى التعافي أيضا:

من أهم الأفكار التي تقوم عليها دورة البشرة تخصيص وقت للترطيب والتعافي، وعدم التعامل مع استخدام المنتجات الفعالة باعتباره الجزء الوحيد المهم من الروتين، فالتنظيف اللطيف والترطيب ومنح البشرة فرصة للتعافي ليست خطوات ثانوية، بل جزء أساسي من الحفاظ على صحتها.

لا يوجد روتين واحد يناسب الجميع:

قد تكون دورة البشرة لمدة أربع أيام، نقطة بداية لمن تبدأ استخدام المنتجات الفعالة، لكنها ليست بالضرورة مناسبة لكل أنواع البشرة، فالبشرة الحساسة أو الجافة قد تحتاج إلى فترات راحة أطول، بينما يمكن أن يختلف روتين من اعتادت استخدام الريتينويدات عن روتين المبتدئات، كذلك تتغير احتياجات البشرة مع التقدم في العمر والمناخ ونمط الحياة، والمنتجات الأخرى المستخدمة، لذلك، لا ينبغي أن يكون السؤال الأساسي هو: هل أطبق دورة البشرة بالشكل الصحيح؟، وإنما، كيف تستجيب بشرتي لهذا الروتين؟.

انتبهي إلى إشارات بشرتك:

يمكن للبشرة أن تعطي إشارات واضحة عندما يصبح الروتين مرهق لها، فالشعور المستمر بالوخز أو التقشر أو الشد أو التهيج قد يعني أن الوقت حان لإعادة تقييم طريقة العناية بها.