رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من وقت الفراغ إلى لحظات مشتركة.. هوايات تساعدك على تقوية علاقتك بشريكك

29-8-2026 | 16:06


تقوية علاقتك بشريكك

فاطمة الحسيني

قد تنشغل الزوجة مع مرور السنوات بمسؤوليات المنزل والعمل والأبناء، فتتراجع المساحة المخصصة للوقت المشترك مع الزوج، رغم أن الحفاظ على الاهتمامات المشتركة يمكن أن يمنح العلاقة فرصة للتجدد بعيدا عن ضغوط الحياة اليومية، وقد لا تحتاج هذه الأنشطة إلى وقت طويل أو تكلفة كبيرة، بل يكفي أن يجد الزوجان ما يستمتعان به معا، وفقا لما نشر على موقع "Self"

-ليس ضروريا أن تتطابق اهتمامات الزوجين في كل شيء، لكن من المفيد البحث عن نشاط يجمع بين ما يحبه كل طرف، فقد يستمتع الزوجان بالمشي، أو الطهي معا، أو مشاهدة الأفلام، أو القراءة، أو ممارسة الرياضة، أو حتى العناية بالنباتات، وتزداد قيمة الهواية عندما تكون مصدرا للمتعة للطرفين، بدلا من أن يشعر أحدهما بأنه يشارك فيها لإرضاء الآخر فقط.

-لا يعتمد تأثير الهواية على عدد الساعات التي يقضيها الزوجان في ممارستها، وإنما على الاستمرارية، ويمكن للزوجة الاتفاق مع شريكها على تخصيص وقت محدد خلال الأسبوع لنشاط مشترك، حتى لو كان لفترة قصيرة، وقد يصبح هذا الموعد عادة ينتظرها الطرفان، ويمنحهما مساحة للتواصل والاسترخاء بعيدا عن ضغوط الحياة.

-يمكن لتجربة نشاط جديد أن تمنح العلاقة شعورا بالتجدد، مثل تعلم وصفة جديدة، أو زيارة مكان لم يسبق للزوجين الذهاب إليه، أو تعلم مهارة جديدة، أو ممارسة رياضة مختلفة، وتساعد التجارب الجديدة على خلق ذكريات مشتركة، كما تمنح الزوجين موضوعات جديدة للحديث عنها، بدلا من اقتصار الحوار على تفاصيل الحياة اليومية.

-قد لا يرغب الزوجان في ممارسة الهواية نفسها طوال الوقت، وهذا أمر طبيعي، لذلك لا ينبغي أن تتحول الهوايات المشتركة إلى التزام يفرض على أحد الطرفين التخلي عن اهتماماته الخاصة، ومن الصحي أن يحتفظ كل طرف أيضا بمساحته الشخصية واهتماماته، إلى جانب وجود أنشطة مشتركة تجمعهما.

-إذا اختار الزوجان ممارسة رياضة أو لعبة معا، فمن الأفضل ألا تتحول إلى مصدر للخلاف أو المقارنة، فالهدف الأساسي من النشاط المشترك هو الاستمتاع وقضاء الوقت معا، وليس إثبات من الأفضل.

-يمكن استغلال الوقت المشترك في الحديث والاستماع، لكن دون تحويل كل جلسة إلى نقاش جاد حول المشكلات الزوجية، أحيانا يكون مجرد الضحك أو تبادل الحديث عن تفاصيل بسيطة كافيا لإعادة الشعور بالقرب.