قال أسامة حمدي، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الضغوط الاقتصادية على إيران تسببت في تراجع الصادرات والواردات والاقتصاد الإيراني بنحو الثلث، مشيرًا إلى أن الحصار البحري الأمريكي أدى إلى تقييد قدرة طهران على تصدير النفط، كما أغلق المسار الذي كانت تستخدمه إيران للتحايل على العقوبات الأمريكية.
وأضاف حمدي، من خلال مداخلة له على قناة «إكسترا نيوز» أن الأزمة ليست العقوبات بل الحصار البحري الأمريكي، ولكن إيران تستطيع الاستمرار مع ذلك فهي لديها مخزون كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة وايضًا استطاعت ان ترجع الإنتاج بكثافة كبيرة لأن المصانع الإيرانية موجودة في الجبال ومحسن بشكل كبير.

ماذا تدفع إيران مقابل البقاء على ورقة مضيق هرمز
وأوضح ان هناك مشكلة أخري وهي مشكلة الاقتصاد وأنه مع تجهيز الاقتصاد الإيراني لتحمل عامين من الحرب الا أن ذلك ينتج عنه زيادة نسبة البطالة ونسبة التضخم، مضيفًا أن القدرات العسكرية أيضًا تستطيع الصمود لفترة كبيرة، وأن هناك ورقة رابحة أخري لإيران وهي مضيق هرمز بالطبع هي مازالت تدفع ثمن تلك الورقة سياسيًا واقتصاديًا حيث انها لا تستطيع أن تصدر نفطها ومع ذلك تحافظ على تلك الورقة.
توتر العلاقات الإيرانية الخارجية
وأكد حمدي، أن إغلاق مضيق هرمز عطل دول الخليج عن تصديراتها للنفط إلى النصف مما إدي إلى توتر العلاقات الإيرانية الخليجية بالإضافة لتوتر العلاقات مع الدول المجاورة لإيران والدول المتضررة من إغلاق المضيق مثلا الهند وكوريا الجنوبية ودول أسيا واليابان.