قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، إن تأثيرات التغيرات المناخية في مصر تختلف عن العديد من دول العالم، موضحًا أنها قد لا تكون عنيفة، لكنها تمثل خطورة كبيرة على الزراعة والإنتاج الغذائي.
وأوضح فهيم، خلال حديثه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن مصر شهدت خلال السنوات الماضية تغيرات ملحوظة في الظروف المناخية، من بينها موجات حرارة غير معتادة وارتفاع معدلات الرطوبة، إلى جانب زيادة العواصف الترابية، مشيرًا إلى أن هذه الظواهر تنعكس بصورة مباشرة على المحاصيل الزراعية.
وأشار إلى أن الدولة تعاملت مع هذه التحديات من خلال استنباط أصناف زراعية جديدة تتميز بقصر فترة زراعتها وارتفاع إنتاجيتها، ومنها القمح والأرز والذرة، وهو ما ساعد على الحفاظ على استقرار السوق المحلية وتجنب حدوث فجوات غذائية.
وأضاف أن التوسع في منظومة الزراعة التعاقدية والتصنيع الغذائي أسهما في زيادة المعروض من المنتجات الزراعية، الأمر الذي ساعد على استقرار الأسعار رغم الضغوط الناتجة عن التغيرات المناخية.