الصين تقدم مساعدات عاجلة لنيبال وترسل خبراء أنفاق لدعم جهود الإنقاذ عقب كارثة الانهيارات الطينية
أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن الصين تنفذ حزمة مساعدات عاجلة لنيبال، تشمل مساعدات نقدية وإغاثة إنسانية، مع وصول بعض مواد الإغاثة إلى كاتماندو قريبا.
وقال وانغ، خلال اتصال هاتفي مع نظيره النيبالي شيشير خانال، إن الانهيار الطيني الناجم عن انهيار مفاجئ لنهر جليدي في المنطقة الحدودية بين البلدين أسفر عن سقوط ضحايا وفقدان أشخاص من الجانبين، مشيرا إلى أن الصين أرسلت فريقين من خبراء الإنقاذ إلى المناطق المتضررة وكاتماندو، وشاركت مع نيبال صورا وبيانات للأقمار الصناعية وبيانات هيدرولوجية ومعلومات للإنذار المبكر.
وأكد أن الصين ستقدم مساعدات طارئة للمناطق المنكوبة في نيبال وتشارك في عمليات الإنقاذ الدولية، مشيرا إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أصدر توجيهات بشأن جهود الإنقاذ والاستجابة الطارئة، فيما توجه رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ إلى المنطقة المنكوبة لتوجيه العمل ميدانيا.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية النيبالي عن خالص شكر بلاده للصين على مساعداتها الإنسانية الطارئة، مؤكدا استعداد نيبال لمواصلة التعاون مع الصين في الإنقاذ وإعادة الإعمار والوقاية من الكوارث والحد من آثارها.
وأرسلت وزارة إدارة الطوارئ الصينية، اليوم، خمسة خبراء صينيين في مجال الأنفاق إلى نيبال لدعم جهود الإنقاذ في نفق تابع لمحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية، وذلك بناء على طلب الحكومة النيبالية.
واستقل الخبراء مروحية من محافظة قييرونغ في منطقة شيتسانغ ذاتية الحكم جنوب غربي الصين، ووصلوا إلى المنطقة المنكوبة في نيبال في الساعة 4:58 مساء بتوقيت بكين، وانضموا على الفور إلى عمليات الإنقاذ في الموقع، حسبما ذكرت وكالة أنباء (شينخوا) الصينية.
وأضافت وزارة إدارة الطوارئ الصينية أنه تم أيضا إرسال أربعة خبراء إضافيين في مجال الأنفاق إلى نيبال لمواصلة دعم جهود الإنقاذ.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب انهيار طيني شديد ناجم عن انهيار مفاجئ لنهر جليدي في المنطقة الحدودية بين الصين ونيبال، أسفر عن سقوط ضحايا وفقدان أشخاص، وألحق أضرارا بالبنية التحتية في المناطق المتضررة.
وكانت الصين قد أرسلت في وقت سابق فريقين من خبراء الإنقاذ إلى المناطق المنكوبة وإلى العاصمة النيبالية كاتماندو، كما شاركت مع الجانب النيبالي صورا وبيانات للأقمار الصناعية وبيانات هيدرولوجية ومعلومات للإنذار المبكر بشأن البحيرة الحاجزة في أعلى مجرى المياه، دعما لجهود البحث والإنقاذ.