لماذا يبتعد رغم وجود مشاعر؟.. 4 أسباب قد تفسر تغير تصرفاته تجاهك
قد تشعر بعض النساء بالحيرة عندما يبتعد شخص عنها رغم وجود مشاعر واضحة بين الطرفين، خاصة إذا بدأت العلاقة بالاهتمام والتقارب، ثم حدث تغير مفاجئ في طريقة التعامل، وقد لا يكون هذا الابتعاد دليلا دائما على انتهاء المشاعر، إذ يمكن أن يرتبط أحيانا بالخوف أو التردد أو بعض الظروف الشخصية.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الأسباب التي قد تدفع شخصا إلى الابتعاد رغم استمرار مشاعره، وفقا لما نشره موقع Times of India، وإليك التفاصيل.
عندما تبدأ العلاقة أكثر جدية:
قد تكون بداية العلاقة سهلة وخفيفة طالما أن الطرفان لا يفكران كثيرا في المستقبل، لكن الوضع قد يتغير عندما يشعر أحدهما بأن الأمور أصبحت أكثر جدية وأن مشاعره تتطور بالفعل، فمع هذه المرحلة، تظهر تساؤلات مختلفة، ماذا لو انتهت العلاقة بالفشل؟ ماذا لو أصبح التعلق أكبر من اللازم؟ وماذا لو انتهى الأمر بالأذى، قد تجعل هذه المخاوف الشخص يتراجع بدلا من الاقتراب، ليس لأنه لم يعد مهتم، ولكن لأنه أصبح أكثر وعي بما يمكن أن يخسره إذا لم تسر العلاقة كما يتمنى.
الخوف من تكرار تجربة عاطفية مؤلمة:
تلعب العلاقات السابقة دور في طريقة تعامل الشخص مع الارتباطات الجديدة، فمن مر بتجربة خيانة أو رفض أو ألم عاطفي قد يجد صعوبة في منح ثقته بسهولة مرة أخرى، وقد يظهر ذلك في صورة تردد في الحديث عن المشاعر، أو الإفراط في تحليل الرسائل والمواقف، أو الحفاظ على مسافة معينة حتى مع وجود انجذاب حقيقي، وفي هذه الحالة، قد يكون الابتعاد وسيلة لحماية النفس من تجربة يعتقد الشخص أنه قد يتعرض فيها للأذى من جديد.
عدم معرفة حقيقة مشاعرك تجاهه:
المشاعر الغير واضحة يمكن أن تجعل الشخص الواثق يشعر بالحيرة، فإذا لم يعرف الطرف الآخر ما إذا كنت تنظرين إليه باعتباره شخص مناسب لعلاقة جدية أم مجرد شخص تستمتعين بوجوده، فقد يبدأ في إعادة حساباته، وقد يختار الانسحاب بدلا من المخاطرة بإظهار اهتمام أكبر ثم يكتشف أن المشاعر ليست متبادلة.
وجود ضغوط لا علاقة لها بالعلاقة:
ليس بالضرورة أن يكون كل تغير في التصرفات مرتبط بالمشاعر، فقد يمر الشخص بضغط في العمل، أو مشكلات أسرية، أو أعباء مالية، أو حالة من الإرهاق العاطفي تجعله أقل قدرة على التواصل مع الآخرين، وفي هذه الحالة، قد يفسر الطرف الآخر التغير على أنه تراجع في الاهتمام، بينما يكون السبب الحقيقي أن الطرف الآخر لا يملك الطاقة الكافية للتعامل مع العلاقة بالشكل المعتاد، لذلك، فإن تغير السلوك وحده لا يكفي للحكم على حقيقة المشاعر أو تحديد سبب الابتعاد.