مع اقتراب الدراسة.. قواعد تساعد الأمهات على التعامل مع جروب المدرسة
مع اقتراب بداية العام الدراسي، تستعد كثير من الأمهات لمتابعة تفاصيل جديدة تتعلق بمدرسة أبنائهن، بدءا من مواعيد الدراسة والواجبات وحتى الأنشطة والتنبيهات اليومية، وأصبحت مجموعات واتساب الخاصة بالمدرسة، وسيلة شائعة لتبادل هذه المعلومات بسرعة، لكنها قد تتحول أحيانا إلى مصدر للتوتر إذا امتلأت بالرسائل أو النقاشات الجانبية، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الأفكار التي تساعد الأمهات على الاستفادة من هذه المجموعات، وفقا لما نشر على موقع " The Mirror"
-يمكن أن تساعد تلك المجموعات الأمهات على الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالدراسة في وقت قصير، خاصة عندما تتغير بعض المواعيد أو ترسل المدرسة تنبيهات مهمة، كما يمكن أن تكون مفيدة في معرفة الواجبات أو المستلزمات المطلوبة أو التذكير بالأنشطة والمناسبات المدرسية، وتزداد فائدتها عندما تستخدم لهذا الغرض الأساسي، بدلا من تحويلها إلى مساحة ممتدة للنقاش حول كل تفاصيل الحياة المدرسية.
-قد تشعر الأم بالحاجة إلى قراءة كل رسالة فور وصولها حتى لا تفوتها معلومة مهمة، لكن هذا الأمر قد يزيد الضغط النفسي ويشتت الانتباه، خاصة عندما تكون المجموعة نشطة طوال اليوم، ومن الأفضل تخصيص أوقات محددة للاطلاع على الرسائل، مع الانتباه إلى التنبيهات التي تتعلق بمواعيد أو تعليمات ضرورية.
-ليس كل ما ينشر داخل المجموعة معلومة رسمية، فقد يشارك أحد الأعضاء رأيه أو تجربته الشخصية، ولذلك من المهم التمييز بين التعليمات الصادرة عن المدرسة وبين الآراء الفردية، وإذا كانت الرسالة تتعلق بقرار مهم يخص الطفل، فمن الأفضل التأكد من مصدرها قبل اتخاذ أي خطوة بناء عليها.
-قد تتحول مجموعات الأمهات دون قصد إلى مساحة للمقارنة بين الأطفال، سواء في مستوى التحصيل أو سرعة إنجاز الواجبات أو المشاركة في الأنشطة، ومن الأفضل ألا تجعل الأم ما تقرأه داخل المجموعة معيارا للحكم على أداء طفلها، لأن لكل طفل قدراته وظروفه وطريقته الخاصة في التعلم.
-من المهم عدم مشاركة صور الأطفال أو بياناتهم أو تفاصيلهم الشخصية داخل المجموعة دون موافقة واضحة من أصحابها، كما يفضل تجنب نشر معلومات تتعلق بطفل آخر أو مناقشة مشكلاته أمام بقية الأعضاء، فالهدف من المجموعة هو تسهيل التواصل، وليس كشف تفاصيل الحياة الخاصة للأطفال أو أسرهم.
-إذا كانت هناك مشكلة تحتاج إلى مناقشة، فمن الأفضل طرحها بطريقة هادئة ومباشرة، خاصة إذا كانت تخص المدرسة أو المعلم أو أحد الأطفال، وقد يكون التواصل الخاص مع الشخص المعني أكثر فاعلية من فتح نقاش طويل داخل المجموعة، لأن كثرة الآراء قد تزيد المشكلة تعقيدا بدلا من حلها.
-قد تشعر بعض الأمهات بالقلق عندما تقرأن تجارب أو شكاوى متعددة داخل المجموعة، لكن مشكلة أحد الأطفال لا تعني بالضرورة أن الطفل الآخر سيواجهها، لذلك من المهم التعامل مع الرسائل بقدر من الهدوء، وعدم تحويل كل تجربة يشاركها أحد الأعضاء إلى مصدر للخوف أو التوقعات السلبية.