رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


المبيعات المباشرة تمنح مزارعي القطن في شرق أوغندا نفوذًا أكبر

30-8-2026 | 12:32


مزارعو القطن في شرق أوغندا

يتجه مزارعو القطن في شرق أوغندا إلى بيع محاصيلهم بشكل جماعي أو مباشرة إلى محالج القطن بدلًا من الاعتماد على الوسطاء المحليين، ما يمنحهم قدرة أكبر على التحكم في الوزن والأسعار والحصول على مستحقاتهم والوصول إلى الأسواق.

كما ساعد النموذج بعض النساء على توجيه عائدات القطن إلى التعليم وشراء الأراضي وبناء المنازل واقتناء أصول إنتاجية، وفقًا لمنصة "أول أفريكا" المتخصصة في أنباء الاقتصاد بأفريقيا.

وتدعم تجارة القطن نحو 150 ألفًا إلى 200 ألف أسرة من صغار المزارعين في أكثر من 75 منطقة بأوغندا، ويتيح تنظيم المزارعين في مجموعات وتعاونيات وتجميع المحاصيل لهم التفاوض بشكل أقوى مع المشترين، وتقليل الخسائر والتكاليف وضمان سوق أكثر وضوحًا للمحصول قبل بدء الزراعة.

وأدى هذا النهج إلى تحسين أوضاع بعض المزارعين؛ إذ تمكنت مزارعات من شراء الأراضي وتعليم أبنائهن وبناء منازل، بينما استخدمت أخرى عائدات القطن لشراء الثيران التي تساعدها في زراعة أراضيها وتوفر لها مصدر دخل إضافيًا. لكن القطاع لا يزال يواجه تحديات، أبرزها عدم انتظام الأمطار والآفات وضعف جودة بعض البذور وارتفاع تكاليف الإنتاج وتقلب الأسعار وسوء الطرق.

وتظل جودة القطن والإنتاجية عاملين أساسيين في قدرة المزارعين على الاستفادة من الوصول المباشر إلى الأسواق، خاصة أن 93% من القطن الأوغندي تم تصديره كقطن محلوج خام في موسم 2023-2024، مقابل معالجة نحو 7% محليًا، ويمكن لمجموعات المزارعين أن تساعد في توفير البذور والإرشادات الزراعية، وتجميع كميات أكبر من المحصول والحفاظ على معايير الجودة.

ويرى التقرير أن البيع المباشر يمكن أن يمنح مزارعي شرق أوغندا مزيدًا من المعلومات والقدرة على التفاوض، ويحسن شفافية الوزن والدفع، لكن نجاح النموذج على المدى الطويل يتوقف على ضمان شفافية الأسعار، وسرعة الدفع، ووصول الدعم الزراعي إلى الحقول، مع تجنب استبدال الوسطاء التقليديين بوسطاء أقوياء جدد.