نجيب محفوظ.. أديب نوبل وذاكرة القاهرة
من حارات الجمالية إلى أروقة نوبل، نسج نجيب محفوظ خيوط حكايته الأدبية من تفاصيل القاهرة والإنسان المصري، فحوّل الشوارع والحارات والشخصيات اليومية إلى عالم روائي نابض بالح،. وعلى امتداد مسيرة حافلة بالعطاء، ترك بصمته في الرواية والقصة والسينما، حتى أصبح اسمه علامة فارقة في الأدب العربي، وإرثًا يتجاوز حدود المكان والزمان.
وفي سطور نقدم ملامح من حياة الأديب نجيب محفوظ ورحلته في سطور
11 ديسمبر 1911.. ولد في حي الجمالية بالقاهرة.
1930: التحق بجامعة القاهرة لدراسة الفلسفة.
1932: ترجم كتاب «مصر القديمة» للكاتب الإنجليزي جيمس بيكي
1934: حصل على ليسانس الفلسفة من جامعة القاهرة.
1939: صدرت روايته الأولى «عبث الأقدار».
1957: حصل على جائزة الدولة في الآداب عن «بين القصرين»
1966: تولى رئاسة مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما.
2004: نشر مجموعته القصصية «أحلام فترة النقاهة».
الثلاثية الشهيرة
«بين القصرين» – «قصر الشوق» – «السكرية»
وتعد ثيقة لائحة تفاصيل الحياة المصرية وتحولات المجتمع.
أشهر المؤلفات الروايات
«زقاق المدق»، «بداية ونهاية»، «اللص الكلاب»، «ميرامار»، «أولاد حارتنا»
«الحرافيش»، «ثرثرة فوق النيل»، «حديث الصباح والمساء»، «أفراح القبة»
القاهرة في مؤلفات نجيب محفوظ
أحياء القاهرة وشوارعها وحاراتها لها مكانة محورية في عالمه الروائي، ففت المدينة حاضرة بشخصياتها وتفاصيلها وتحولاتها.
1988 .. حصل نجيب محفوظ على نوبل في الأدب ليصبح أول أديب عربي حصل على هذه الجائزة
محفوظ والسينما
قدمت أكثر من 27 رواية من رواياته وقصصه في السينما والدراما التلفزيوية و أصبح اسمه وحكاياته جزءًا من ذاكرة السينما المصرية.
30 أغسطس 2006.. رحل نجيب محفوظ عن عمر ناهز 94 عامًا، تركًا إرثًا أدبيًا للمؤلف الكتابي يصل إلى العالمية،وشُيعت جنازته من مسجد الإمام الحسين.