رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. متى يتم تأخير الساعة؟

30-8-2026 | 15:19


ساعة

محمود غانم

يترقب المواطنون في مصر موعد العودة إلى التوقيت الشتوي 2026، والذي يشهد تأخير الساعة 60 دقيقة، وفقًا للقانون المنظم للعمل بنظامي التوقيت الصيفي والشتوي.

موعد العودة إلى التوقيت الشتوي 2026

وتبدأ مصر تطبيق التوقيت الشتوي رسميًا اعتبارًا من الجمعة 30 أكتوبر 2026، حيث سيتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة.

وبموجب القرار، فعند وصول الساعة إلى 12 منتصف ليل الخميس 29 أكتوبر، سيتم إعادتها إلى 11 مساءً، وبذلك يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي مع بداية يوم الجمعة 30 أكتوبر.

ويأتي تغيير التوقيت تنفيذًا لأحكام القانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، الذي ينظم مواعيد تقديم الساعة وتأخيرها خلال العام.

وينص القانون على تقديم الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية بمقدار 60 دقيقة، بدءًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، ويستمر العمل بذلك حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام، قبل العودة إلى التوقيت الشتوي.

لماذا تطبق مصر التوقيت الصيفي؟

أعادت الدولة العمل بنظام التوقيت الصيفي في أبريل 2023، بعد توقف دام 7 سنوات، وذلك في إطار توجه يستهدف ترشيد استهلاك الطاقة وتعظيم الاستفادة من ساعات النهار.

ويترتب على الانتقال بين التوقيتين تعديل مواعيد بعض الأنشطة والخدمات التي ترتبط بالساعة الرسمية للدولة، ومن بينها مواعيد الرحلات، وبعض الخدمات المصرفية والاتصالات، فضلًا عن عدد من الأنظمة والتطبيقات الإلكترونية التي تعتمد على التوقيت المحلي.

متى ظهرت فكرة تغيير الساعة؟

لا تُعد فكرة تغيير الساعة حديثة، إذ تعود جذورها إلى عام 1784، عندما طرح بنجامين فرانكلين فكرة الاستفادة بصورة أكبر من ضوء النهار، إلا أنها لم تلقَ اهتمامًا عمليًا واسعًا في ذلك الوقت.

وفي بداية القرن العشرين، أعاد البريطاني وليام ويلت طرح الفكرة، وتقدم عام 1909 بمشروع قانون إلى مجلس العموم البريطاني، لكنه قوبل بالرفض.

وبدأ التطبيق الفعلي لنظام التوقيت الصيفي خلال الحرب العالمية الأولى، عندما اتجهت الدول المتحاربة إلى البحث عن وسائل تساعد على ترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة من ساعات النهار، وكانت ألمانيا أول دولة تعلن تطبيق النظام، ثم تبعتها بريطانيا بعد فترة قصيرة.

ويُطبق نظام التوقيت الصيفي حاليًا في نحو 70 دولة حول العالم، بهدف الاستفادة من ضوء النهار لفترة أطول، إذ يؤدي تقديم الساعة 60 دقيقة إلى إتاحة ساعة إضافية من الإضاءة الطبيعية، بما يساعد على تقليل الحاجة إلى استخدام الكهرباء خلال بعض ساعات اليوم.