«قلم لا يغيب.. وسيرة لا تُنسى».. تأبين الكاتب والمؤرخ عادل سيف «عمدة وسط البلد» الثلاثاء
تنظم «سيرة القاهرة»، بالتعاون مع عدد من محبي الراحل الكبير عادل سيف، لقاءً تأبينيًا بعنوان «قلم لا يغيب.. وسيرة لا تُنسى»، وذلك في السابعة مساء الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر 2026، في البيت السناري بالسيدة زينب، لإحياء سيرته واستعادة مسيرته الصحفية والثقافية وإسهاماته في توثيق القاهرة الخديوية.
ويتناول اللقاء سيرة الراحل عادل سيف وأبرز أعماله ومشروعه الثقافي الذي كرسه لتوثيق القاهرة الخديوية، إلى جانب استعراض مواقفه الإنسانية، وذلك بحضور أفراد أسرته، وعدد من تلاميذه وأصدقائه ومحبيه.
مسيرة صحفية وثقافية حافلة
يُعد عادل سيف كاتبًا صحفيًا ومؤرخًا مصريًا، وُلد في منطقة وسط البلد «الإسعاف»، وبدأ مسيرته الصحفية بجريدة «الجمهورية» عام 1976، قبل أن ينال عضوية نقابة الصحفيين عام 1978.
وفي عام 1989، انتقل للعمل بجريدة «اليوم» السعودية، ثم في عام 2015 انتقل إلى جريدة «مكة»، حيث ساهم في تأسيسها من الناحية الصحفية، واستمر في العمل بها حتى بلوغه سن التقاعد.
وعاد سيف إلى مصر عام 2018، بعد رحلة طويلة في العمل الصحفي قاربت ثلاثة عقود، ليبدأ مرحلة جديدة من حياته، كرّس خلالها جهده للبحث والتوثيق والتأريخ للقاهرة الخديوية، التي ارتبط بها منذ نشأته في قلب القاهرة.
وأصدر الراحل كتابه الأول بعنوان «أماكن منسية في القاهرة الخديوية»، الذي تناول خلاله عددًا من خبايا المدينة وتفاصيل أماكنها التي لم تحظَ بالقدر الكافي من التوثيق والتناول.
كما واصل عادل سيف مشروعه في توثيق القاهرة الخديوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فنشر مئات المقالات، وشارك في تقديم عشرات الندوات والجولات الميدانية، مقدمًا قراءة خاصة لذاكرة المدينة وتفاصيلها المعمارية والإنسانية.
ويأتي اللقاء التأبيني استعادةً لسيرة رجل جمع بين الصحافة والتاريخ، وحوّل شغفه بالقاهرة إلى مشروع توثيقي ترك من خلاله أثرًا واضحًا في ذاكرة المدينة، وسيرة حافلة بالعطاء ستظل حاضرة لدى تلاميذه وأصدقائه وكل من شاركهم حب القاهرة وتفاصيلها.