رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ينعي الفنان محمد التاجي

31-8-2026 | 13:07


لفنان محمد التاجي

همت مصطفى

نعى المخرج عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، ببالغ الحزن والأسى، الفنان محمد التاجي، الذي وافته المنية مساء أمس الأحد 30 أغسطس 2026م.

وقال حسان: «لقد كان الراحل ينتمي لعائلة فنية، فهو حفيد الفنان الكبير الراحل عبد الوارث عسر، واستطاع بموهبته الفنية أن يلمع من خلال مشاركاته في تجسيد شخصيات متنوعة أحدثت صدى واسع وتفاعل مع الجمهور، وذلك بين شاشات السينما والتليفزيون، كما أنه شارك في أعمال مسرحية، منها: (المتزوجون، أخويا هايص وأنا لايص، واحد لقى شقة، وماكانش ع البال).

البداية من عائلة فنية

وُلد محمد التاجي في 28 أبريل 1954، وينتمي إلى عائلة فنية عريقة، فهو حفيد الفنان الراحل عبد الوارث عسر، أحد أبرز نجوم الفن المصري في القرن العشرين.

وكانت علاقة محمد التاجي بجده عبد الوارث عسر مميزة للغاية، فقد عاش معه في منزل جده خلال طفولته لعدة سنوات، وسبق أن تحدث عن تأثيره الكبير عليه، مؤكدًا أنه تعلم منه الالتزام والتنظيم والحرص على القراءة.

مسيرة فنية متنوعة

قدم محمد التاجي خلال مشواره الفني العديد من الشخصيات المتنوعة، وشارك في عدد كبير من الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، ونجح في تقديم أدوار مختلفة بين الدراما والكوميديا.

ومن المسلسلات التي شارك فيها «البشاير»، و«ليالي الحلمية»، و«المال والبنون»، و«زيزينيا»، و«العصيان»، و«يتربى في عزو»، و«سلسال الدم»، و«لعبة نيوتن»، إلى جانب «حدائق الشيطان»، و«ولاد تسعة»، و«أبو هيبة في جبل الحلال»، و«فلانتينو»، و«ملوك الجدعنة».

وشارك في عدد من الأفلام والمسرحيات، وقدم خلالها أدوارًا متنوعة دعمت حضوره الفني على مدار سنوات عمله.

علاقة خاصة بجده عبد الوارث عسر

وكان الفنان محمد التاجي يحرص دائمًا على الحديث عن جده عبد الوارث عسر، وكشف في لقاء تلفزيوني سابق أن علاقته به لم تكن مجرد علاقة حفيد بجده، بعدما عاش معه في منزل الأسرة خلال طفولته.

وقال التاجي في لقاءات صحفية وإعلامية سابقة: «أنا اتربيت في بيت جدي أكتر ما اتربيت في بيت أبويا»، مشيرًا إلى أن جده كان له تأثير كبير في تكوين شخصيته.

وكشف أن عبد الوارث عسر أطلق عليه منذ صغره لقب «وحش الجبال»، موضحًا أنه تعلم منه الالتزام بالمواعيد والتنظيم والترتيب، إلى جانب أهمية القراءة.

وبرحيل محمد التاجي، يفقد الوسط الفني أحد الوجوه التي ارتبط بها الجمهور من خلال أدوار متعددة قدمها على مدار مسيرته، ليترك خلفه رصيدًا من الأعمال الفنية التي ظلت حاضرة في ذاكرة المشاهدين.