قد يبدو شريكك في بعض المواقف وكأنه الشخص الذي يتعرض للظلم دائمًا، ويحتاج باستمرار إلى التعاطف والتأكيد على أن الآخرين أخطأوا بحقه ، لكن تكرار هذا النمط داخل العلاقة قد يكشف عن عقلية ضحية مرتبطة بسمات نرجسية ، ولذلك نستعرض لك أبرز العلامات الخفية التي تساعدك على ملاحظة هذا السلوك وفهم تأثيره في علاقتكما ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- يحتفظ بسجل دائم لكل ما تعرض له :
قد تلاحظين أن شريكك يتذكر باستمرار كل موقف شعر فيه بأنه تعرض للظلم، حتى بعد مرور وقت طويل عليه ، فهو لا يتعامل مع الخلافات باعتبارها مواقف يمكن تجاوزها بل يحتفظ بها وكأنها سجل دائم لإثبات معاناته ، ومع تكرار هذا السلوك تصبح العلاقة قائمة على حساب التضحيات والأخطاء
٢- يحتاج دائمًا إلى الاعتراف بأنه الطرف المظلوم :
لا يكتفي شريكك بالشعور بأنه تعرض للظلم، بل قد يحتاج منك ومن المحيطين به الاعتراف المستمر بصحة روايته ، وإذا لم يحصل على التعاطف الذي ينتظره، فقد يحاول تغيير وجهة نظرك أو يتعامل بانفعال حتى يثبت أنه الضحية.
٣- يعتبر الانتقاد العادي معاملة غير عادلة :
عندما توجهين إليه ملاحظة هادئة حول تصرف يزعجك ، قد يفسرها باعتبارها هجوم شخصي أو محاولة للتقليل منه ، فبدلًا من الاستماع إلى وجهة نظرك، يصبح تركيزه على الدفاع عن نفسه وإثبات أنك تعاملينه بصورة غير عادلة.
٤- لا يعترف بدوره في حدوث المشكلات :
في أي علاقة قد يساهم الطرفان بدرجات مختلفة في حدوث الخلاف، لكن شريكك قد يرفض الاعتراف بأي مسؤولية عن المشكلة ، وبدلًا من مراجعة تصرفاته، يركز على أخطائك أو أخطاء الآخرين، ويحمّلهم المسؤولية كاملة ، ويجعل هذا الأسلوب حل الخلافات أكثر صعوبة
٥- يرى أن معاناته تمنحه معاملة خاصة :
قد يشعر شريكك بأنه يستحق اهتمام أو تقدير أكبر من الآخرين بسبب ما مر به من تجارب صعبة ، ويظهر ذلك في توقعه المستمر للحصول على معاملة خاصة أو إشادة متكررة، وربما يشعر بالاستياء عندما يحصل شخص آخر على الاهتمام الذي كان يريده لنفسه
٦- يعتبر وضعك للحدود نوع من القسوة :
عندما تحاولين وضع حدود صحية في العلاقة، مثل طلب مساحة شخصية أو رفض تصرف يزعجك ، قد يفسر شريكك ذلك باعتباره رفض أو إهانة له ، وربما يرى حدودك دليل على أنك تتخلين عنه أو تتعمدين إيذاءه