رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


ويليام سارويان أحد أبرز كتاب القرن العشرين

31-8-2026 | 14:00


ويليام سارويان

بيمن خليل

تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الأمريكي ويليام سارويان، الذي وُلد في 31 أغسطس 1908 بمدينة فريسنو في ولاية كاليفورنيا، لعائلة مهاجرة من أرمينيا. ويعد سارويان أحد أبرز كتاب القرن العشرين في أمريكا، إذ جمع في أعماله بين الرواية والمسرح والقصة القصيرة، واهتم بالإنسان العادي وقضايا الفرح والفقر والكرامة، مقدمًا ذلك بأسلوب بسيط يحمل في عمقه الكثير من التأمل.

طفولة صعبة وبدايات الكتابة

فقد سارويان والده عندما كان في الثالثة من عمره، وأُودع مع أشقائه في دار للأيتام، وهي تجربة تركت أثرًا عميقًا في كتاباته. وبعد خمس سنوات، عادت الأسرة إلى العيش مع والدته التي كانت تعمل في مصنع لتعليب الأغذية.

بدأ سارويان الكتابة في سن مبكرة، ونشر أولى قصصه في مجلة أرمنية عام 1933، مستخدمًا اسمًا مستعارًا.

أبرز أعماله

كتب سارويان عن المهاجرين الأرمن والفقراء والأطفال والغرباء، وميز أعماله أسلوب يمزج بين الفكاهة والحكمة، ومن أشهر أعماله:

«الشاب الجريء على الأرجوحة الطائرة» (1934): أول مجموعة قصصية له.

«اسمي آرام» (1940): مجموعة قصصية مستوحاة من طفولته بين مزارعي الفاكهة الأرمن.

«الكوميديا الإنسانية» (1943): رواية مؤثرة عن الحرب العالمية الثانية، تحولت إلى فيلم سينمائي.

«زمن حياتك» (1939): مسرحية حصل عنها على جائزة بوليتزر، لكنه رفض تسلمها احتجاجًا على الجوائز الأدبية، إذ كان يرفض فكرة التقييم الأدبي، مؤمنًا بأن الفن لا يُقاس بالجوائز.

أسلوبه ورؤيته للإنسان

اتسم أسلوب سارويان بالبساطة واللغة العامية، لكنه حمل في الوقت نفسه رؤى فلسفية عميقة حول الإنسان والوجود. وكتب عن الخير الكامن في البشر، وعن قدرتهم على الفرح رغم الألم.

ووصفه ستيفن فراي بأنه «أحد أكثر الكتاب المستهان بهم في القرن الحادي والعشرين»، ورأى أنه يستحق مكانًا إلى جانب همنغواي وفوكنر.

الرحيل

توفي ويليام سارويان في 18 مايو 1981 عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد صراع مع سرطان البروستاتا، ودُفن في مدينة فريسنو، التي أحبها وكتب عنها كثيرًا.