أعلنت وزارة الشئون الخارجية السنغافورية، اليوم الاثنين إرساله فريق يضم ضباطا متخصصين في تحديد هوية ضحايا الكوارث إلى نيبال التي ضربتها مؤخرا فيضانات عارمة وانهيارات أرضية.
وأوضحت الوزارة - في بيان أوردته شبكة (تشانيل نيوز آشيا) - أن إرسال و نشر الفريق يأتي بناء على طلب من نيبال؛ مضيفة أن سنغافورة سترسل أيضا إمدادات إنسانية وأفرادا لدعم جهود الإغاثة الجارية في نيبال، بما في ذلك الإمدادات من مصادر مدنية ومن القوات المسلحة السنغافورية.
وتأتي هذه المساعدات، بالإضافة إلى مساعدة سابقة بقيمة 100 ألف دولار أمريكي قدمتها الحكومة السنغافورية إلى حملة جمع تبرعات عامة أطلقها الصليب الأحمر السنغافوري لدعم جهود الإغاثة في نيبال.. وتمكنت هذه الحملة من جمع مليون دولار سنغافوري حتى الآن.
وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية السنغافوري فيفيان بالاكريشنان اتصالا هاتفيا اليوم /الاثنين/ بنظيره النيبالي شيشير خانال لتقديم التعازي في ضحايا الكارثة.
وذكرت وزارة الخارجية - في بيان - أن بالاكريشنان أشاد خلال الاتصال بجهود الإغاثة من الكوارث التي تبذلها حكومة نيبال، وأعرب عن تقديره لمساعدة الحكومة النيبالية في البحث عن المفقودين السنغافوريين جراء الكارثة.
وكان مجلس السياحة في نيبال قد أفاد الأسبوع الماضي بأن تسعة مواطنين سنغافوريين في عداد المفقودين.
جدير بالذكر أن السلطات النيبالية قد أفادت بأن كارثة الفيضانات والانهيارات الطينية التي اجتاحت بشكل مفاجئ المناطق الحدودية للبلاد مع منطقة "التبت" الصينية في الـ26 من أغسطس الحالي قد أسفرت عن مقتل 903 أشخاص وفقدان 4247 آخرين.
وفي "التبت"، أعلنت السلطات الصينية مصرع 16 شخصا جراء الكارثة ولا يزال البحث جاريا عن 546 شخصا في عداد المفقودين.
وجرفت الفيضانات والانهيارات الطينية عدة قرى وألحقت أضرارا بالطرق والبنية التحتية، فيما أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الكارثة نجمت عن انهيار جليدي وتدفق للحطام.