رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


زلزال يضرب معسكر اليمين.. هل تقضي الانقسامات الداخلية على المستقبل السياسي لنتنياهو؟

31-8-2026 | 18:16


نتنياهو

عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "زلزال يضرب معسكر اليمين.. هل تقضي الانقسامات الداخلية على المستقبل السياسي لنتنياهو؟"، ففي مفارقة عبثية دخل اليمين المتطرف في إسرائيل معركة من نوع خاص بين المتطرف والأكثر تطرفاً. 

وفي إطار حالة الانقسام الداخلي خلاف وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش من جانب، وانقسام بين الأحزاب العلمانية واليهودية المتطرفة من جانب آخر. وبزوغ كتلة يمينية جديدة الأمر الذي يربك حسابات الحليف الأكبر الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ويهدد بتفتيت الأصوات.

ثأر قديم وفرصة للانتقام، هذا ما كشفه صحفي إسرائيلي حول حقيقة الخلاف بين سموتريتش وبن غفير فالقصة تعود إلى عام 2020 ليلة إغلاق قوائم الانتخابات حين كان بن غفير قريباً من دخول الانتخابات تحت قائمة البيت اليهودي، لكن تم استبعاده لصالح التحالف
مع حزب سموتريتش ليجد بن غفير نفسه خارج الكنيست.

عمخاي يسرائيل أو شعب إسرائيل خطر آخر يهدد حلم نتنياهو الأبدي في السلطة، ففي الـ 25 من أغسطس كشف العميد احتياط في جيش الاحتلال عوفر فينتر عن تدشين حزب سياسي جديد لخوض انتخابات الكنيست. نتنياهو لم يخف غضبه وأعلن صراحة أن حزب فينتر يهدد بحرق أصوات اليمين. رئيس الوزراء الإسرائيلي يجد نفسه محاطاً بسياج من الانقسامات داخل اليمين، وكذلك داخل الأحزاب السياسية بمختلف أيديولوجياتها مع تنامي حالة جدل أخرى حول بقاء نتنياهو في المضمار السياسي من عدمه؛ فمعسكر مؤيدي نتنياهو يعتبرونه المنقذ لبقاء إسرائيل ضد الحرب الوجودية، في حين يرى معارضوه وعلى رأسهم زعيم الحزب الجديد عوفر فينتر أن بقاء نتنياهو يزيد من حالة الكراهية والعزلة الدولية لإسرائيل بسبب نهجه الخاطئ في غزة ولبنان.

ينشغل بن غفير وسموتريتش بمعركة من منها يذهب باليمين المتطرف إلى أبعد حدوده، وتنخرط أطراف يمينية أخرى في استقطاب أصوات جديدة بعيداً عن الليكود، بينما ينشغل نتنياهو بمعركته الأكبر وهي كيف يتفادى الخسارة الانتخابية التي قد تطيح به من المشهد السياسي برمته