رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


إيهاب نافع وماجدة الصباحي.. قصة حب بدأت من حفل وانتهت بالطلاق دون أن تنتهي الذكريات

1-9-2026 | 08:54


ايهاب نافع وماجدة

فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم، 1 سبتمبر، ذكرى ميلاد الفنان إيهاب نافع، الذي وُلد عام 1935، وارتبط اسمه طوال حياته الفنية والشخصية بالعديد من الحكايات، إلا أن علاقته بالفنانة ماجدة الصباحي ظلت واحدة من أبرز المحطات في حياته، رغم أن زواجهما لم يستمر سوى سنوات قليلة.

 

لقاء غيّر مسار حياة إيهاب نافع

 

بدأت قصة التعارف بين إيهاب نافع وماجدة الصباحي خلال حفل أقيم في السفارة الروسية بالقاهرة، في الوقت الذي كان يعمل فيه نافع ضابطًا بالقوات الجوية.

 

وخلال اللقاء الأول، دار بينهما حديث طويل حول عدد من الموضوعات، قبل أن يلفت كل منهما انتباه الآخر، وتنتهي السهرة وقد ترك اللقاء انطباعًا خاصًا لدى الطرفين.

 

وبعد انتهاء الحفل، أصر إيهاب نافع على توصيل ماجدة إلى منزلها، لتتطور العلاقة سريعًا، إذ لم تمر أسابيع طويلة حتى تقدم لخطبتها، وتزوجا عام 1963، بعد فترة خطوبة قصيرة.

 

4 سنوات جمعت بين الحب والخلافات

 

رغم بداية الزواج التي اتسمت بالحب، لم يستمر ارتباط إيهاب نافع وماجدة طويلًا، وانتهى بعد نحو 4 سنوات.

 

وكانت كثرة سفر نافع، بحكم عمله، من أبرز الأسباب التي أدت إلى توتر العلاقة، إلى جانب ما تردد عن عدم تقبل ماجدة للرسائل التي كان يتلقاها من معجباته.

 

وبعد الانفصال، لم تدخل ماجدة الصباحي تجربة زواج جديدة، وكرست جانبًا كبيرًا من حياتها للفن وتربية ابنتها غادة، رغم محاولات إيهاب نافع العودة إليها في أكثر من مناسبة.

 

وظلت العلاقة بينهما حاضرة في أحاديثهما حتى بعد الطلاق، إذ تحدث نافع عنها باعتبارها حبًا استثنائيًا في حياته، بينما احتفظت ماجدة بمكانة خاصة له رغم انتهاء زواجهما.

 

ماجدة كانت بوابة إيهاب نافع إلى السينما

 

لم تقتصر علاقة إيهاب نافع بماجدة الصباحي على الحياة الخاصة، بل امتدت إلى العمل الفني أيضًا، حيث كان لدعمها دور في دخوله عالم التمثيل.

 

وظهر معها في أولى تجاربه السينمائية من خلال فيلم «الحقيقة العارية» عام 1963، لتبدأ بعدها مسيرته في السينما المصرية، التي امتدت لسنوات وقدّم خلالها عددًا من الأعمال.

 

وجمعتهما الشاشة في عدد من الأفلام الأخرى، من بينها «هجرة الرسول»، و«من أحب»، و«القبلة الأخيرة»، و«النداهة».

 

تجربة فنية قصيرة

 

رغم ارتباط اسم إيهاب نافع بالسينما، فإن مشواره الفني لم يكن طويلًا، وشارك خلاله في عدد محدود من الأعمال.

 

وكانت له تجربة درامية واحدة من خلال مسلسل «حواديت فكري أباظة» عام 1993، كما اختتم مشاركاته السينمائية في العام نفسه بفيلم «لصوص خمس نجوم»، قبل أن يبتعد عن الأضواء ولم يقدم أعمالًا فنية جديدة حتى رحيله.

 

زيجات متعددة وماجدة تبقى الأبرز

 

عرف إيهاب نافع بتعدد زيجاته، إذ ارتبط بعد ماجدة بعدد من السيدات، من بينهن سيدة أسترالية أنجب منها طفليه زكريا وجوهرة، إلى جانب صحفية خليجية، وسيدة أمريكية من أصل ألماني التقى بها في اليونان، وسيدة أردنية.

 

كما تزوج من فالترود بيتون، أرملة رجل المخابرات رفعت الجمال، المعروف باسم «رأفت الهجان»، واستمر زواجهما نحو سبع سنوات قبل أن ينتهي بالانفصال.

 

ورغم تعدد زيجات إيهاب نافع، ظلت ماجدة الصباحي صاحبة المكانة الأبرز في حياته، إذ ظل يتحدث عنها باعتبارها الحب الأهم في مشواره، لتبقى قصة ارتباطهما واحدة من أشهر قصص الحب التي جمعت بين نجوم السينما المصرية.