رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من خشبة مصر إلى مسارح العالم.. 13 مكرمًا في حفل افتتاح مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

1-9-2026 | 21:46


مكرمو مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي 33

همت مصطفى

ثلاثة وثلاثون عامًا من التجريب، لم يكن خلالها المسرح مجرد خشبة تُضاء ثم تنطفئ، بل فضاءً مفتوحًا للأسئلة والدهشة والاختلاف، ومرآةً تتبدل صورتها كلما تبدلت رؤى صُنّاعها، وفي دورته الثالثة والثلاثين، يفتح مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي دفترًا جديدًا من الوفاء، مستعيدًا أسماءً تركت في جسد المسرح أثرًا لا تمحوه السنوات؛ فبين ممثلٍ جعل من الجسد لغة، ومخرجٍ اتخذ من التجريب طريقًا، وباحثٍ حمل المسرح إلى فضاءات الفكر، ومصممٍ منح الخشبة شكلها وروحها، تتشكل قائمة المكرمين هذا العام كخريطة واسعة لذاكرة المسرح المصري والعربي والعالمي.

  حين يصبح التكريم ذاكرةً للمسرح.. 13 مبدعًا في احتفاء «التجريبي» بثلاثة عقود من المغامرة

ونشهد  اليوم تكريم 13 اسمًا تتقاطع تجاربهم، رغم اختلاف الجغرافيا والأدوات، عند إيمان واحد بأن المسرح لا يعيش إلا بالحركة، ولا يتجدد إلا بالمغامرة، ولا يترك أثره إلا حين يغامر بالخروج من المألوف، ومن مصر إلى العراق والكويت ولبنان والسودان، وصولًا إلى نيوزيلندا والولايات المتحدة وإنجلترا، يحتفي المهرجان بمسارات إبداعية وأكاديمية وإنسانية أسهمت في صياغة المشهد المسرحي، ووسّعت حدوده، وفتحت نوافذ جديدة للتجريب والحوار والتبادل الثقافي.

مسيرات فنية وأكاديمية وثقافية

وكانت  الدكتورة دينا أمين، مدير المهرجان، كشفت خلال المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان تفاصيل الدورة الثالثة والثلاثين، عن قائمة المكرمين، التي تضم رموزًا في التمثيل والإخراج والكتابة والبحث المسرحي والسينوغرافيا والتدريب والعمل الثقافي، مؤكدة أن التكريم يأتي احتفاءً بتجارب تركت بصماتها في الحركة المسرحية محليًا وإقليميًا ودوليًا،  قائمة المكرمين هذا العام تعكس توجه المهرجان نحو الاحتفاء بالتجارب التي أسهمت في تشكيل المشهد المسرحي المعاصر، إلى جانب تقدير مسيرات فنية وأكاديمية وثقافية امتدت لسنوات طويلة، وجمعت بين الممارسة الإبداعية والتجريب والبحث والتبادل الثقافي، بما يتسق مع طبيعة المهرجان ودوره في مد جسور التواصل بين التجارب المسرحية المختلفة حول العالم.

عايدة فهمي وطارق الدويري  وحمدي حسين أبرز المكرمين من مصر

طارق الدويري.. مخرج التجريب والمسرح التشاركي

يحتفي المهرجان بالمخرج والكاتب والممثل طارق الدويري، صاحب التجربة الممتدة منذ ثمانينيات القرن الماضي، والتي ارتبطت بالبحث والتجريب والمسرح التشاركي والارتجال وتطوير أدوات الممثل.

أسس طارق الدويري  فرقة «جماعة المَخْبر» المسرحية المستقلة و«استوديو الدويري»، وقدم  العديد من التجارب والعروض المسرحية البارزة من بينها «زمن الطاعون»، الذي حصل عنه على جائزة الدولة التشجيعية في الإخراج عام 2006، و«المحاكمة» و«الزومبي والخطايا العشر» و«الموقف الثالث» و«الجراد» و«بلاد أضيق من الحب»، و حصل على جائزة أفضل ممثل دور أول بالمهرجان القومي للمسرح المصري عام 2013 عن دوره في عرض «عدو الشعب»، وامتدت تجربته إلى السينما المستقلة والكتابة.

محمد الغرباوي.. مهندس الخشبة لأكثر من ثلاثة عقود

يكرّم المهرجان مهندس الديكور محمد الغرباوي، الذي تمتد خبرته لأكثر من ثلاثين عامًا، في مجال تصميم وتنفيذ الديكور المسرحي، وعمل بدار الأوبرا المصرية من 1990 م حتى 2021م، وتولى رئاسة الإدارة المركزية للخدمات الفنية.

شارك  «الغرباوي» في تصميم وتنفيذ والإشراف على عروض في الأوبرا والباليه والمسرح والاحتفالات الفنية والقومية، من بينها «الليلة الكبيرة»، «روميو وجولييت»، «زقاق المدق»، «نجوم الظهر»، «مش روميو وجوليت»،  وقام بتصميم ديكورات العدد يد من المهرجانات والاحتفالات الكبرى، ومنها مهرجان المسرح التجريبي، والمهرجان العربي للمسرح، وشارك في معارض فنية ولجان تحكيم مسرحية، من بينها لجنة تحكيم المهرجان القومي للمسرح المصري عام 2023م.

حمدي حسين.. رائد نشر المسرح في الأقاليم
يكرّم المهرجان المخرج والناشط المسرحي حمدي حسين، تقديرا لدوره في نشر المسرح في الأقاليم المصرية، وتأسيس الفرق المسرحية وتنظيم الورش وإنتاج العروض، إلى جانب مشاركته في عدد من المشروعات والمهرجانات المسرحية.
شارك حمدي حسين في اللجنة العليا للمهرجان القومي للمسرح المصري خلال دورات 2013 و2014 و2015م، وكان عضوًا في اللجنة العليا للمؤتمر العلمي للمسرح بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وأسهم في مشروع التنمية الثقافية في الريف المصري منذ عام 2007م، وقدم عشرات الورش والعروض المسرحية في المحافظات، وشارك عام 2003 م في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بعرض «غنوة الليل والسكين»، وحصل على جائزة المركز الأول في الإخراج بالمهرجان الأول لنوادي المسرح عام 1990م.

عصام عبد العزيز.. بين البحث والمسرح والترجمة

يحتفي المهرجان بالدكتور عصام عبد العزيز، الذي الذي جمع في مسيرته بين البحث الأكاديمي وعلوم المسرح والدراما والنقد والكتابة والترجمة والتدريس.

 حصل على الدكتوراة في فلسفة علوم المسرح والدراما من أكاديمية العلوم المجرية في بودابست عام 1980، وشغل مواقع أكاديمية في الأردن والكويت، وقدم عددًا كبيرًا من المسرحيات والدراسات والمقالات والأفلام السينمائية والدراما التليفزيونية، إلى جانب ترجمته ومراجعته لعدد من الكتب المتخصصة، وترجمت مسرحياته إلى الإسبانية واليونانية والفرنسية، وحصل على العديد من التكريمات في عدد من الدول العربية والأجنبية.

عايدة فهمي.. أربعة عقود من الحضور على الخشبة

يكرّم المهرجان الفنانة عايدة فهمي، صاحبة المسيرة الممتدة لأكثر من أربعة عقود، والتي جمعت خلالها بين التمثيل المسرحي والسينمائي والتليفزيوني والعمل الإدار داخل المؤسسات المسرحية.

تخرجت عايدة فهمي في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1981م، وظل المسرح المجال الأبرز في تجربتها، حيث قدمت شخصيات متنوعة،  في عروض مسرحية متميزة  تنوعت بين المسرح الكلاسيكي والمعاصر، وتميزت بأدائها للشخصيات المركبة وحضورها على خشبة المسرح، وتولت إدارة المسرح الكوميدي لعدة سنوات، وشاركت في عروض خارج مصر وفي لجان تحكيم عدد من المهرجانات المسرحي، من بينها المهرجان القومي للمسرح المصري.

حمزة العيلي.. من «قهوة سادة» إلى مسارح الشاشة

يكرّم المهرجان الفنان حمزة العيلي، الذي جمع بين التكوين الأكاديمي والممارسة الفنية  في المسرح والسينما والتليفزيون، بدأ «العيلي» علاقته بالتمثيل من مسرح الجامعة في مطلع الألفية الجديدة، قبل أن يلتحق بمركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، ويتخرج ضمن الدفعة الثانية بقسمي التمثيل والإخراج عام 2011.

وقدم «العيلي» خلال مسيرته عددا من العروض  المسرحية، فمن «قهوة سادة» و«أنا هاملت» و«ظل الحمار» و«عن العشاق» و«بردة البوصيري»، امتدت تجربته التي حصد خلالها جائزة أفضل ممثل صاعد بالمهرجان القومي للمسرح المصري عام 2010 عن مشاركته في عرض «ظل الحمار»، وحصل  على العديد من الجوائز  والتكريمات الأخرى.

سليمان البسام ولينا أبيض يتصدران قائمة المكرمين العرب والدوليين

جواد الشكرجي.. ذاكرة المسرح العراقي على الخشبة
يحتفي المهرجان بالفنان العراقي جواد الشكرجي، أحد أبرز الأسماء في المسرح والدراما العراقية والعربية، والذي جمع خلال مسيرته بين التمثيل والإخراج والعمل المسرحي والسينمائي والتليفزيوني، إلى جانب الإدارة المسرحية والمشاركة في الورش ولجان التحكيم.
بدأ «الشكرجي» علاقته بالمسرح عام 1966م، وكان أحد مؤسسي فرقة مسرح الصداقة السوفيتية العراقية، ثم قدم أول عروضه المسرحية عام 1967م في «الغضب»، قبل أن يقدم أول بطولة مسرحية له في «تراب» عام 1968م،  وحصل عام 1978م على دبلوم المسرح من معهد الفنون الجميلة، ثم التحق عام 1979 م بالفرقة القومية العراقية للتمثيل، التي تولى إدارتها عامي 1997 م و1998م.م
شارك «الشكرجي» في عشرات المسرحيات والأفلام والمسلسلات، وحصل على عدد من الجوائز المهمة، من بينها جائزة أفضل ممثل دولي في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي عام 1989م عن دوره في «لو»، والتانيت الذهبي من أيام قرطاج المسرحية عام 1999م عن «الجنة تفتح أبوابها متأخرة»، إلى جانب تكريمات وجوائز عربية أخرى، منها إطلاق اسمه على دورة مهرجان الهلال الذهبي ببغداد عام 2024م.

سليمان البسام.. صوت المسرح الكويتي على الساحة الدولية
يكرّم المهرجان الكاتب والمخرج المسرحي الكويتي سليمان البسام، أحد أبرز صنّاع المسرح العربي المعاصر على الساحة الدولية، والذي يقوم مشروعه الفني على إعادة قراءة النصوص الكلاسيكية والمعاصرة، وطرح قضايا الهوية والصراع والحرية في السياق العربي والإسلامي.

عُرضت عروض  سليمان البسام في مؤسسات ومهرجانات دولية بارزة، من بينها الفرقة الملكية الشكسبيرية في بريطانيا، وأكاديمية بروكلين للموسيقى في الولايات المتحدة، ومهرجان هولندا، والمسرح الوطني الفرنسي «كوميدي فرانسيز»، والمسرح الوطني البافاري في ميونيخ.،

وأسس «البسام» فرقتي «زاوُم» في لندن عام 1996م و«سبب» في الكويت عام 2002م.
ويكتب البسام باللغة الإنجليزية، وينتج  عروضه بالعربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية، ومن أبرز  عروضه المسرحية «طقوس الإشارات والتحولات»، و«أور»، و«في مقام الغليان.. أصوات من ربيع مختطف»، و«ريتشارد الثالث: مأساة معربة»، و«مرآة الملوك: كليلة ودمنة»، و«مؤتمر آل هاملت»، و«هاملت في الكويت»، و«ماكبث تحت فانوس 60 واط»، وعمل زميلًا عالميًا وفنانًا مقيمًا في كلية غالاتين بجامعة نيويورك بين عامي 2015م و2017م.

 اللبنانية لينا أبيض.. المسرح في خدمة الإنسان والتغيير
يحتفي المهرجان بالمخرجة والباحثة المسرحية اللبنانية لينا أبيض، التي تجمع تجربتها بين الإخراج والبحث والتدريب والعمل على القضايا الاجتماعية والسياسية، مع اهتمام خاص بحقوق الإنسان والعدالة والهوية وقضايا المرأة.
حصلت «أبيض» على الدكتوراه في الدراسات المسرحية من جامعة السوربون الجديدة في باريس، وتدربت مع جاك ليكوك وأريان منوشكين وتاديوش كانتور، وعملت أستاذة مشاركة في قسم فنون الاتصال، تخصص المسرح، بالجامعة اللبنانية الأمريكية في بيروت،  وقدمت خلال مسيرتها أكثر من 40 عرضًا مسرحيًا، وأدارت ورشا في بيروت والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة، وشاركت في أكثر من 20 ندوة فكرية حول المسرح.
وتطورت تجربة لينا أبيض في ثلاثة مسارات رئيسية هي السير الذاتية، والمسرح في المستشفيات، والمسرح في خدمة التغيير الاجتماعي، وقدمت عروضًا وثائقية تعتمد على المقابلات، وعروضًا تتناول قضايا النساء والسرطان، إلى جانب عروض تتناول العنف الأسري وتتجول في القرى اللبنانية، وحصلت على جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل مسرحية عربية عام 2012 عن «الدكتاتور».

من السودان يوسف عايدابي.. المسرح من الإبداع إلى صناعة الثقافة
يكرّم المهرجان الدكتور يوسف عايدابي، الباحث والمثقف والمسرحي السوداني، الذي جمع في مسيرته بين علوم المسرح والسينما والبحث الأكاديمي والتخطيط والإدارة الثقافية والصحافة والنشر والترجمة والكتابة المسرحية والأدبية.
حصل «عايدابي» على الدكتوراة في تاريخ ونظرية المسرح، تخصص الدراسات المقارنة، من جامعة بوخارست عام 1979م، وعمل أستاذًا جامعيًا في السودان ورومانيا والإمارات، وتولى عمادة معهد الموسيقى والمسرح في الخرطوم، وعمل مديرًا لمركز الفولكلور والتراث الثقافي، ومديرًا لإدارة التخطيط الثقافي والبرمجة بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة.


وأسهم «عايدابي» في تأسيس بينالي الشارقة للفنون التشكيلية، وتولى إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب، وعمل مستشارًا ثقافيًا ومستشارًا للهيئة العربية للمسرح وعضوًا في مجلس أمناء أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، وأسس مشروع «مسرح لعموم أهل السودان»، وفي عام 2017م أسس مركز دكتور يوسف عايدابي للإنتاج الإعلامي والفني.
وحصل «عايدابي»  على العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها مفتاح مدينة الشارقة، وجائزة رواد المسرح في الإمارات، وجائزة شخصية المهرجان المسرحية من مهرجان أيام البقعة، وجائزة رواد المسرح العربي، وجائزة رواد الثقافة والإعلام، إلى جانب تكريمات من مهرجان دمشق للفنون المسرحية وجائزة العويس للإبداع،  وكلفته الهيئة العربية للمسرح بكتابة وإلقاء رسالة المسرح في اليوم العربي للمسرح عام 2015م، وكرمته أيام قرطاج المسرحية عام 2024م.

مكرمو المهرجان من نيوزيلندا  وأمريكا وبريطانيا

ليمي بونيفاسيو.. رائد المسرح المجتمعي وصوت الشعوب الأصلية


يكرّم المهرجان المخرج ومصمم الرقصات والفنان النيوزيلندي ليمي بونيفاسيو، أحد الأسماء البارزة في المسرح العالمي، والذي قدم عروضه المسرحية في عدد من أهم المهرجانات والمسارح الدولية، من بينها مهرجان أفينيون، ومهرجان إدنبرة، وبينالي البندقية، وروهرترينالي، ومسرح المدينة في باريس، ومركز لينكولن في نيويورك.


وتقوم تجربة «بونيفاسيو» على مقاربة غير تقليدية للمسرح، تمزج بين الممارسة الفنية والعمل المجتمعي، وتستند إلى ثقافات أوقيانوسيا والشعوب الأصلية، مع اهتمام بأنظمة المعرفة المرتبطة بالملاحة والخطابة والعمارة والرقص والطقوس والموسيقى والفلسفة والأنساب، ويولي اهتماما باستعادة التراث الثقافي والحفاظ على اللغات وإبراز أصوات الفئات المهمشة.


وفي عام 1995 أسس «بونيفاسيو» مشروعMAU، الذي يمثل إطارًا فكريًا وفلسفيا لممارسته الإبداعية وتعاونه مع المجتمعات، ومن خلاله قدم أعمالا فنية وورشًا ومحاضرات وندوات ومشروعات مجتمعية في فضاءات متعددة حول العالم، وصلت إلى أكثر من 50 دولة، ويشغل بونيفاسيو منصب سفير المسرح العالمي لدى المعهد الدولي للمسرح، ويحمل صفة كبير زعماء ساموا.

الأمريكية باتريشيا لومباردي أكيرا.. قائدة التبادل الثقافي عبر المسرح


يحتفي المهرجان بالمخرجة والمنتجة والأكاديمية وقائدة المؤسسات الفنية باتريشيا لومباردي أكيرا، الأمريكية من أصول إيطالية، والتي تمتلك خبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات الأداء والتبادل الثقافي والقيادة في المؤسسات الفنية وغير الربحية.


حصلت «أكيرا» على درجتي بكالوريوس في المسرح واللاهوت والاتصالات، تخصص الإخراج، من جامعة ماركيت، و حصلت على درجة الماجستير في الدراسات الرعوية من جامعة لويولا في شيكاغو، وأسست International Voices Project، وتشغل منصب مديرته التنفيذية، وهو مشروع يهتم بتقديم أصوات وتجارب من مختلف أنحاء العالم إلى جمهور شيكاغو عبر الترجمة والأداء المسرحي، بما يعزز التبادل الثقافي بين التجارب المسرحية المختلفة.
وتواصل أكيرا دراستها لنيل درجة الدكتوراه في جامعة سالف ريجينا، حيث تركز أبحاثها على المسرح وفنون الأداء والسياسة والتغيير الاجتماعي عبر الثقافات.

سكوت جراهام.. مخرج المسرح الحركي والأداء الجسدي
يكرّم المهرجان المخرج ومصمم الحركة البريطاني سكوت جراهام، المدير الفني لفرقة «Frantic Assembly» التي شارك في تأسيسها عام 1994م، والتي أصبحت من الفرق البريطانية البارزة في مجال المسرح القائم على الحركة والأداء الجسدي.
حصل «جراهام» على عدد من الترشيحات والجوائز عن عروضه المسرحية، من بينها ترشيحات عن «الاحتراق الجميل» و«الحادثة الغريبة للكلب في الليل»، و فاز بالتعاون مع ستيفن هوجيت بجائزةTMA، المعروفة حاليا باسم جائزة المسرح البريطاني، لأفضل إخراج عن «عطيل».
وشارك «جراهام» في تصميم الحركة والإخراج الحركي لعدد كبير من الإنتاجات في مؤسسات مسرحية بريطانية بارزة، من بينها المسرح الوطني الملكي، والمسرح الوطني الاسكتلندي، والمسرح الوطني الويلزي، حيث ارتبط اسمه بأعمال متعددة أسهمت في تطوير أساليب الأداء الحركي وتوظيف الجسد والفضاء والإيقاع في بناء العرض المسرحي.