تلجأ بعض النساء إلى مضغ العلكة عندما تشعر بالتوتر أو الضغط، وقد تبدو هذه العادة بسيطة وعفوية، لكنها بالنسبة لهن وسيلة تساعد على استعادة الهدوء والتعامل مع المواقف المزعجة ، ولذلك نستعرض لك أبرز السمات الشخصية، مثل الوعي بالمشاعر، وتقدير وسائل الراحة الصغيرة، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- الوعي بإشارات التوتر :
تتميز المرأة التي تلجأ إلى مضغ العلكة عند التوتر بقدرتها على ملاحظة إشارات الضغط النفسي في وقت مبكر، مثل التوتر الجسدي أو سرعة الانفعال أو صعوبة التركيز ، فهي لا تنتظر حتى تتفاقم مشاعرها بل تنتبه إلى ما يحدث داخلها وتحاول التعامل معه سريع ، وقد تمنحها العلكة نشاط متكرر ومألوف.
٢- البحث عن قدر بسيط من السيطرة :
عندما تواجه المرأة موقف غير متوقع أو ظروف لا تستطيع التحكم فيها، قد يمنحها القيام بشيء مألوف شعورًا بسيطًا بالاستقرار ، ومضغ العلكة نشاط يمكن التنبؤ به، ولذلك قد يصبح وسيلة مريحة وسط حالة من عدم اليقين.
٣- استخدام الحواس للعودة إلى الحاضر :
قد تساعد التجارب الحسية المرأة على الابتعاد قليلًا عن التفكير الزائد والتركيز في اللحظة الحالية ، فمذاق العلكة إلى جانب حركة المضغ المتكررة والإحساس المألوف، يمنح العقل شيئا ملموس للانتباه إليه ، وبدلًا من الاستغراق الكامل في الأفكار المسببة للتوتر
٤- التعامل مع التوتر بطريقة هادئة :
تفضل بعض النساء التعامل مع مشاعر التوتر بعيدًا عن أعين الآخرين، وتبحثن عن طرق بسيطة لا تحتاج إلى شرح أو لفت الانتباه ، لذلك قد يكون مضغ العلكة وسيلة هادئة للتكيف أثناء التسوق أو خلال محادثة غير مريحة ، ومع ذلك لا يعني ذلك أنها ترفض طلب المساعدة
٥- تقدير وسائل الراحة الصغيرة :
تميل المرأة التي تجد في مضغ العلكة مصدرًا للراحة إلى تقدير التفاصيل البسيطة التي تمنحها شعور بالاسترخاء ، فقد يكون برنامج تلفزيوني مألوف، أو ملابس مريحة، أو قطعة من العلكة كافيًا لمنحها لحظة هدوء وسط يوم مزدحم ، وتساعد هذه الأشياء الصغيرة على تخفيف الضغط وإعادة الشعور بالراحة
٦- القدرة على التكيف :
لا تعتمد المرأة المرنة على وسيلة واحدة للتعامل مع الضغط، حتى لو كانت العلكة تساعدها على الشعور بالهدوء. فإذا لم تتوافر، يمكنها البحث عن بدائل أخرى مثل التركيز على التنفس أو الاستماع إلى الموسيقى ، وتعكس هذه القدرة على تغيير الاستراتيجيات مرونة واضحة.