رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


طفرة الذكاء الاصطناعي تدعم الصناعة في آسيا رغم ضغوط الحرب

1-9-2026 | 12:41


الصناعة

دار الهلال

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته "ستاندرد آند بورز جلوبال" أن الطلب العالمي المتزايد على أجهزة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ساعد مصانع أغلب دول آسيا على الحفاظ على نشاط قوي خلال أغسطس، ما عزز آفاق اقتصادات المنطقة المعتمدة على الصادرات، رغم استمرار الحرب في الشرق الأوسط وما تسببه من حالة عدم يقين وارتفاع في تكاليف الإنتاج والشحن.

وشهدت معظم دول آسيا توسعا في النشاط الصناعي خلال أغسطس، مدفوعا بالطلب القوي على الرقائق الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما ساعد على تعويض الضغوط الناجمة عن ارتفاع التكاليف بسبب الصراع.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العام الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال، إلى 51.5 نقطة في أغسطس ، مقابل 50.9 نقطة في يوليو ليواصل البقاء فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين نمو النشاط الصناعي وانكماشه.

ويشير تجاوز المؤشر مستوى 50 نقطة إلى استمرار نمو نشاط القطاع، في وقت أظهرت فيه بيانات رسمية أن قطاع الصناعات التحويلية الصيني لا يزال يواجه ضغوطا، رغم تسجيل تحسن طفيف خلال الشهر.

وقال ديفيد أوين الخبير الاقتصادي لدى S&P Global Market Intelligence، إن النمو القوي في الطلب على الصادرات يمثل "إشارة مشجعة" على استمرار استفادة الشركات من الطفرة الحالية في قطاعي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

وأظهرت البيانات استمرار نمو النشاط الصناعي في الصين واليابان وكوريا الجنوبية خلال أغسطس، مدعوما بقوة الطلب على أشباه الموصلات وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المنتجات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما ساهم في دعم أداء قطاع التصنيع في الدول الثلاث.

وفي الهند، تباطأ نمو قطاع الصناعات التحويلية إلى أضعف مستوياته في خمس سنوات، متأثرا بضعف الطلب، ما أدى إلى تسجيل أول انخفاض في معدلات التوظيف بالقطاع منذ أكثر من عامين.

.