رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


قائد سلاح الجو الإستوني: مسيّرة تخترق أجواء البلاد.. ومقاتلات الناتو تستنفر

1-9-2026 | 12:49


قائد سلاح الجو الإستوني: مسيّرة تخترق أجواء البلاد .. ومقاتلات الناتو تستنفر

دار الهلال

 أعلن قائد سلاح الجو الإستوني، العميد رييفو فالج، أن طائرة مسيّرة اخترقت الحدود الإستونية من جهة الجنوب الشرقي، فيما حلقت مسيرة أخرى باتجاه مدينة نارفا الواقعة على الحدود الشرقية، صباح الثلاثاء، وذلك عقب إصدار تحذيرات من تهديد جوي محتمل في أنحاء متفرقة من البلاد.

وأُرسلت التحذيرات إلى سكان ثماني مناطق إستونية بين الساعة الثالثة والرابعة فجرًا بالتوقيت المحلي. كما جرى استنفار مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي، تتمركز في قاعدة «إيماري» الجوية في إستونيا ضمن مهمة التناوب التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) للدفاع الجوي. وبحلول الساعة الخامسة والنصف صباحًا، كان التهديد قد زال.

وقال فالج، في حديث لبرنامج «تيريفيسيون» الصباحي على هيئة البث الإستونية، إنه بحلول نحو الساعة الثانية فجرًا اتضح أن أوكرانيا تنفذ هجمات بطائرات مسيّرة في غرب روسيا، مشيرًا إلى رصد نحو اثنتي عشرة مسيرة تتحرك بالقرب من الحدود الإستونية.

وأضاف: “للأسف، قرابة الساعة الثالثة فجرًا، اتجهت إحدى تلك المسيرات نحو نارفا، ولذلك أصدرنا تحذيرًا للسكان. وكانت خطوتنا الأولى تفعيل وحدات الدفاع الجوي على الأرض، ثم أقلعت المقاتلات من قاعدة إيماري على الفور”.

وأوضح أن المسيّرة لم تدخل المجال الجوي الإستوني، قبل أن تغيّر مسارها وتعود باتجاه روسيا، إلا أن السلطات أصدرت تحذيرات في مقاطعتي إيدا-فيرو ولانِه.

وتابع : “لكن بعد نحو نصف ساعة، وقع حادث آخر يتعلق بمسيّرة في جنوب شرقي إستونيا. وقد عبرت أيضًا الحدود الإستونية وظلت قريبة من المنطقة الحدودية. إلا أن سلوكها كان غير متوقع، وأود التذكير بأن عددًا أكبر من هذه المسيّرات كان موجودًا في الجهة الأخرى من الحدو”.

وعقب ذلك، أصدرت قوات الدفاع الإستونية تحذيرًا ثانيًا في جنوب البلاد، شمل مقاطعات تارتو ويجيڤا وفيلاندي وفالجا وفورو وبولفا.

وقال قائد سلاح الجو: “لحسن الحظ، لم تسقط أي من المسيّرات داخل إستونيا، كما أن الطائرات لم تفتح النار، وبالتالي لا توجد لدينا صواريخ متناثرة في مكان ما. وبحلول الساعة الخامسة فجرًا، هدأت الأوضاع على الجانب الآخر من الحدود، وتمكنا من رفع حالة التحذير”.

وسبق للسلطات الإستونية أن أصدرت تحذيرات مماثلة عندما انحرفت طائرات مسيّرة هجومية أوكرانية عن مسارها، غالبًا نتيجة التشويش على إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس)، أثناء تنفيذها هجمات على منشآت النفط الروسية الواقعة على ساحل بحر البلطيق.