بعيدا عن فقدان الوزن.. فوائد محتملة للصيام المتقطع في التعامل مع الألم المزمن
تتبع بعض النساء نظام الصيام المتقطع، لأجل الحصول على الوزن المثالي، دون إدراكهن أن ذلك البرنامج يساهم في تخفيف الألم المزمن والتعامل معه، وفقا لما نشر على موقع "Health"
-يركز الصيام المتقطع على تنظيم أوقات تناول الطعام، بحيث تمر فترات محددة دون تناول الطعام، بينما يستمر تناول الوجبات خلال فترة زمنية معينة، وتشير الدراسة إلى أن هذا النمط قد يؤثر في بيئة الأمعاء والعمليات الالتهابية المرتبطة بالجسم، ويعد الألم مزمنا عندما يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر، وقد يرتبط لدى بعض الأشخاص بصعوبات في النوم أو التركيز ومشاعر القلق، ما يجعل البحث عن طرق مساعدة لإدارته موضع اهتمام علمي مستمر.
-أظهرت النتائج أن الصيام المتقطع يساعد على تقوية بطانة الأمعاء، وهو ما قد يقلل انتقال بعض المركبات الالتهابية من الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم والأنسجة المرتبطة بالجهاز العصبي، كما رصد الباحثون تغيرات في ميكروبات الأمعاء، ومن بينها زيادة مستويات نوع من البكتيريا يعرف باسم أليستيبس فاينغولدي، وعندما أعطيت هذه البكتيريا لحيوانات لم تخضع للصيام، ظهرت لديها بعض التحسينات المشابهة التي رصدت لدى الحيوانات الصائمة.
-تسلط النتائج البحثية الضوء على ما يعرف بمحور الأمعاء والدماغ، وهو نظام اتصال معقد يربط الجهاز الهضمي بالجهاز العصبي المركزي، ووفقا للدراسة، قد تنتج بعض بكتيريا الأمعاء مركبات يمكن للجسم تحويلها إلى حمض الهيبوريك، وهو مركب قد يؤثر في مسار التهابي يعرف باسم STING، والذي يمكن أن يرتبط عند زيادة نشاطه بالالتهاب داخل الجهاز العصبي، وهو ما قد يؤثر بدوره في الألم وبعض الوظائف الإدراكية.
- تختلف استجابة الأشخاص للصيام المتقطع وفقا للحالة الصحية، وطبيعة النظام الغذائي، والميكروبيوم المعوي، والعوامل الوراثية، وغيرها من الظروف الفردية.
-قد يكون الصيام المتقطع غير مناسب لبعض الأشخاص، كما أن اتباع فترات طويلة دون طعام أو الالتزام بمواعيد صارمة للوجبات قد لا يكون مناسبا لكل حالة صحية، لذلك، لا يفضل أن تبدأ المرأة أي نظام صيام بهدف التعامل مع الألم المزمن دون استشارة الطبيب، خاصة إذا كانت تعاني من مرض مزمن أو تتناول أدوية منتظمة.