حققت ساعة نادرة من طراز “باتيك فيليب” تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي مفاجأة كبيرة في مزاد بريطاني، بعدما بيعت مقابل 59 ألف جنيه إسترليني، رغم أن التقديرات الأولية لقيمتها تراوحت بين 5 و10 آلاف جنيه فقط.
وعُثر على الساعة داخل صندوق مجوهرات أثناء إخلاء منزل في مدينة كامبورن بمقاطعة كورنوال البريطانية، قبل عرضها للبيع في مزاد نظمته دار “هانسونز كورنوال” في بنزانس.
كانت دار المزادات قد قدرت قيمة الساعة قبل البيع بما يتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف جنيه إسترليني، إلا أن المنافسة القوية بين هواة جمع الساعات من عدة دول دفعت السعر النهائي إلى 59 ألف جنيه.
وبذلك حققت الساعة ما يقرب من 12 ضعف الحد الأدنى للتقدير الأولي، في نتيجة وصفتها دار المزادات بأنها استثنائية.
الساعة من طراز Patek Philippe & Co Calatrava Reference 448، وصُنعت من الفولاذ المقاوم للصدأ، ويعود تاريخها إلى ثلاثينيات القرن الماضي.
وتحمل الساعة الرقم التسلسلي 822731 ورقم الهيكل 610667، ويبلغ قطرها نحو 28 ملليمترًا، بحسب بيانات قطعة المزاد المنشورة.
وتزداد ندرة الساعة لكون “باتيك فيليب” أنتجت عددًا محدودًا نسبيًا من الساعات المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ خلال تلك الحقبة، وهو ما يجعل النماذج الباقية محل اهتمام كبير لدى هواة جمع الساعات القديمة.
وبحسب سجل المزاد، كانت الساعة مملوكة لجد البائعة، الذي كان يعيش في ويدبريدج بمقاطعة كورنوال ويعمل كاتبًا لدى مكتب محاماة في بودمين.
وانتقلت الساعة بعد ذلك إلى ابنته، قبل أن تعثر عليها حفيدته داخل صندوق مجوهرات والدتها أثناء إخلاء المنزل بعد وفاتها.
وتذكرت الحفيدة أن والدتها كانت تخبرها بامتلاكها ساعة ثمينة، لكنها لم تكن تدرك حجم قيمتها الحقيقية.
ويُعتقد أن الجدة، التي كانت مولعة بالملابس الفاخرة والمقتنيات الراقية، اشترت الساعة قبل عقود كهدية لزوجها.
وقال دارين آشلي، كبير المثمنين في “هانسونز كورنوال”، إن فحص الساعة كشف أنها قطعة “نادرة للغاية”، مشيرًا إلى أن أحد أكثر الأمور إثارة للإعجاب كان احتفاظها بحالتها الميكانيكية رغم عمرها.
وأوضح أن الساعة، التي يعود تاريخها إلى نحو 90 عامًا، كانت لا تزال تعمل عند فحصها بعد أن قضت عقودًا داخل العائلة نفسها.