وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي يختتمون اجتماعهم بالتركيز على أوكرانيا والأمن الأوروبي
اختتم وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعهم غير الرسمي في أيرلندا بمناقشات تناولت دعم أوكرانيا، وتعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية، والأمن البحري والفضائي، في وقت يسعى فيه التكتل إلى رفع جاهزيته لمواجهة التهديدات العسكرية والهجينة المتزايدة.
وتستضيف وزيرة الدفاع الأيرلندية هيلين ماكنتي الاجتماع في إطار رئاسة بلادها لمجلس الاتحاد الأوروبي، فيما تترأس المناقشات الممثلة العليا للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس.
وركز الاجتماع على سبل مواصلة الدعم العسكري لكييف، وتعزيز التعاون بين الصناعات الدفاعية الأوروبية والأوكرانية، إلى جانب بحث آليات التمويل المتاحة، وبما فيها مرفق السلام الأوروبي.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع، "إن الوضع الأمني في أوكرانيا لايزال يمثل أولوية رئيسية للتكتل"، مشيرة إلى تصاعد الهجمات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة.
وأكدت أن الدفاع الجوي لايزال من أبرز احتياجات كييف، مضيفة أن القضية الرئيسية هي الدفاع الجوي، في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروبي بحث سبل توفير مزيد من القدرات الدفاعية لأوكرانيا.
وفى هذا السياق ، أعلنت أيرلندا خلال الاجتماع تخصيص 10 ملايين يورو لدعم مراكز التدريب في أوكرانيا، ضمن حزمة مساعدات بقيمة 125 مليون يورو كانت قد أعلنت عنها في وقت سابق لدعم الدفاع الجوي والتدريب.
وقالت وزيرة الدفاع والخارجية الإيرلندية هيلين ماكنتي "إن الاجتماع، باعتباره غير رسمي، لم يكن مخصصاً لاتخاذ قرارات ملزمة، لكنه أتاح للدول الأعضاء فرصة لمناقشة الملفات العالقة وتحديد أولويات العمل الدفاعي الأوروبي خلال الأشهر المقبلة".
وشملت المباحثات كذلك أمن البنية التحتية الحيوية تحت البحر، بما في ذلك الكابلات وخطوط الأنابيب، إضافة إلى التهديدات الهجينة ودور الفضاء في الأمن والدفاع الأوروبيين.
وقالت كايا كالاس "إن التكتل سيواصل العمل على تعزيز قدراته الدفاعية"، لافتة إلى اعتزامها إطلاق مجموعة رفيعة المستوى تضم شخصيات سياسية وعسكرية سابقة من دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأوكرانيا لبحث سبل تحسين استعداد أوروبا للتهديدات الأمنية المستقبلية.
ويأتي الاجتماع، الذي عقد في مقاطعة ويكلو، في إطار الرئاسة الأيرلندية الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لاجتماعات رسمية لوزراء دفاع التكتل في وقت لاحق من شهري سبتمبر ونوفمبر.