رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اختتام فعاليات ”ريل تشاينا“ لعروض الأفلام الصينية بنجاح في القاهرة

1-9-2026 | 19:38


ريل تشاينا

فاطمة الزهراء حمدي

اختُتمت بنجاح في سينما الهناجر بالقاهرة، فعاليات «ريل تشاينا» لعروض الأفلام الصينية والترويج لها، التي امتدت على مدار ثلاثة أيام.

وشهدت الفعالية عرض خمسة أفلام صينية أمام الجمهور المصري، هي: «بيغاسوس 3» (Pegasus 3)، و«إليك يا عزيزي» (Dear You)، و«شنتشو 13» (Shenzhou 13)، و«بوني بيرز: الحارس الخفي» (Boonie Bears: The Hidden Protector)، و«قطار السعادة» (Happiness Railway) وعكست هذه الأعمال تنوع السينما الصينية وجاذبيتها من خلال قصص تناولت طيفًا واسعًا من الموضوعات والأنواع الفنية.

ويوافق هذا العام الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، وتزامنًا مع الزيارة التي يجريها الرئيس الصيني شي جين بينغ لمصر، وتواصل التبادل الشعبي والثقافي بين البلدين واكتساب زخم متزايد. 

ومن خلال اتخاذ الفيلم وسيلةً للتواصل والسينما جسرًا للتقارب، أسهمت فعالية «ريل تشاينا» في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين الصيني والمصري، وتهيئة مناخ إيجابي لتوسيع نطاق التبادل الثقافي بين البلدين وتعميقه.

وأُقيمت الفعالية بدعم من الهيئة الوطنية الصينية للسينما ولجنة مصر للأفلام، واستضافتها مجموعة الصين للإعلام (CMG)، وشارك في تنظيمها كل من مركز ترجمة وإنتاج المحتوى السينمائي والتلفزيوني التابع لمجموعة الصين للإعلام والمكتب الإقليمي لمجموعة الصين للإعلام في الشرق الأوسط، فيما تولت مجموعة أوري للثقافة (سوتشو) المحدودة مسؤولية التنفيذ.

ومنذ انطلاق الفعالية في 30 أغسطس، اجتمع على مدى ثلاثة أيام ضيوف وممثلون عن صناعة السينما والجامعات والأوساط الثقافية والمؤسسات الإعلامية في كل من الصين ومصر، إلى جانب طلاب شباب وأفراد من الجمهور، للمشاركة في تبادل سينمائي مشترك. وقدمت أفلام «بيغاسوس 3» و«إليك يا عزيزي» و«شنتشو 13» رؤى متنوعة حول حياة أبناء الصين المعاصرة ومشاعرهم وتطلعاتهم، عبر موضوعات تراوحت بين سباقات السيارات والعلاقات الأسرية واستكشاف الفضاء، بما أتاح للجمهور المصري رؤية أكثر ثراءً وتنوعًا للصين من خلال الشاشة الكبيرة.

وفي اليوم الختامي، عُرض فيلما «بوني بيرز: الحارس الخفي» و«قطار السعادة» أمام الجمهور المصري واستقطب فيلم «بوني بيرز: الحارس الخفي»، بما يقدمه من مغامرة رسوم متحركة زاخرة بالعناصر الثقافية الصينية، اهتمام عدد كبير من المشاهدين الصغار. أما «قطار السعادة»، فيسلط الضوء على قطار بطيء يسير بين المجتمعات الحضرية والريفية ومن خلال رحلة نضج شاب يعمل مضيفًا على متن القطار، والحكايات اليومية لأشخاص عاديين يلتقيهم على امتداد المسار، يلتقط الفيلم ما تزخر به الحياة اليومية من دفء وقيمة.

وعلى مدار الأيام الثلاثة للفعالية، أكد الكثير من الجمهور المصري بأن فرصهم السابقة لمشاهدة الأفلام الصينية كانت محدودة وبعد إطلاعهم على أعمال تنتمي إلى أنواع فنية مختلفة، وجدوا أن السينما الصينية تتناول موضوعات وتستخدم أساليب تعبيرية أوسع بكثير مما كانوا يتصورون كما لامست قصص الأسرة والأحلام والناس العاديين وجدان الجمهور، متجاوزة الفوارق اللغوية والثقافية.

وبانتهاء العرض الأخير، أُسدل الستار بنجاح على فعالية «ريل تشاينا» لعروض الأفلام الصينية والترويج لها وقد أتاحت 3 أيام من التبادل السينمائي لشرائح أوسع من الجمهور المصري التعرف على تنوع الصين المعاصرة من خلال الأفلام، وفتحت في الوقت نفسه آفاقًا جديدة للتبادل السينمائي والثقافي بين الصين ومصر، حتى تظل السينما جسرًا بين الشعبين الصيني والمصري، وتسهم في تعزيز الحوار والتعلم المتبادل بين الحضارات.