رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


لغة الجسد تفضح المشاعر.. إشارات تلقائية تكشف اهتمام شريكك بك

4-9-2026 | 11:25


لغة الجسد تفضح المشاعر.

فاطمة الحسيني

قد تلاحظ المرأة بعض التصرفات الصغيرة من شريكها دون أن تعرف ما إذا كانت تعبر عن اهتمام حقيقي أم أنها مجرد عادات عفوية، فالنظرات وطريقة الوقوف والاقتراب أثناء الحديث قد تحمل إشارات غير لفظية، لكن فهمها يحتاج إلى النظر إلى مجموعة من التصرفات معا، وليس الاعتماد على علامة واحدة، وفقا لما نشر على موقع "Marriage"

-قد يظهر الاهتمام من خلال التركيز على الشخص أثناء حديثه، مثل توجيه الجسد نحوه، والحفاظ على التواصل البصري بصورة طبيعية، وعدم الانشغال المستمر بالهاتف أو المحيط أثناء الحوار، وعندما تشعر المرأة بأن شريكها يستمع إليها باهتمام ويتابع ما تقوله، فقد يكون ذلك مؤشرا على أهمية حديثها بالنسبة إليه.

-يمكن أن تكون النظرات من الإشارات التي تلفت الانتباه، خاصة إذا كان الشخص يحرص على النظر إلى المرأة أثناء الحديث أو يلتفت إليها في المواقف المختلفة، لكن من المهم عدم تفسير كل نظرة باعتبارها دليلا مؤكدا على مشاعر عاطفية، لأن التواصل البصري قد يكون جزءا طبيعيا من الحديث.

-قد يميل الشخص المهتم إلى الاقتراب قليلا أثناء الحوار، أو اختيار الجلوس في مكان قريب، خاصة عندما يكون الحديث ممتعا بالنسبة إليه، ومع ذلك، تختلف المساحة الشخصية من شخص إلى آخر، لذلك لا يمكن اعتبار القرب الجسدي وحده دليلا على الاهتمام.

-قد يقلد الشخص بشكل غير واع بعض حركات الطرف الآخر أو طريقة جلوسه أو تعبيراته، وهي ظاهرة يمكن أن تحدث أثناء التفاعل الاجتماعي عندما يشعر الإنسان بالانسجام مع من أمامه، لكن هذه الإشارة أيضا تحتاج إلى وضعها في سياق العلاقة كاملة، وعدم التعامل معها باعتبارها دليلا قاطعا على الحب.

-قد تكشف الابتسامة العفوية وظهور الراحة أثناء الحديث عن شعور إيجابي تجاه الطرف الآخر، ويمكن للمرأة ملاحظة ما إذا كان شريكها يبدو أكثر ارتياحا وحيوية أثناء وجودها، كما أن الاهتمام قد يظهر من خلال سرعة التفاعل مع حديثها ومحاولة استمرار الحوار بدلا من إنهائه بسرعة.

-لا تقتصر الإشارات على الحركات الجسدية، فقد يظهر الاهتمام من خلال تذكر تفاصيل تحدثت عنها المرأة سابقا، أو ملاحظة تغير بسيط في مظهرها أو مزاجها، وهنا تصبح الصورة أكثر وضوحا عندما تجتمع الإشارات غير اللفظية مع السلوك اليومي، مثل الاستماع والدعم والاحترام والاهتمام الحقيقي.