لا تضعي هاتفك بجوار رأسك خلال النوم.. عادات ليلية تحتاجين إلى تغييرها
قد تعتاد المرأة الاحتفاظ بهاتفها بالقرب منها أثناء النوم، سواء لمتابعة المنبه أو انتظار مكالمة أو تصفح الهاتف قبل إغلاق عينيها، لكن هذه العادة قد تجعل الجهاز قريبا منها طوال الليل بصورة غير ضرورية، لذلك من الأفضل إعادة النظر في مكان وضع الهاتف وطريقة استخدامه قبل النوم، وفقا لما نشر على موقع "Times"
-من أكثر العادات التي تحتاج إلى تغيير وضع الهاتف تحت الوسادة، خاصة أثناء الشحن، فالوسادة قد تمنع تبديد الحرارة الناتجة عن الجهاز أو الشاحن بصورة جيدة، ما يجعل وضع الهاتف في مكان مفتوح وأبعد عن الفراش خيارا أكثر أمانا.
- الاحتفاظ بالهاتف إلى جانب الرأس قد يشجع على الاستيقاظ المتكرر لتفقد الإشعارات، خاصة إذا كانت الأصوات أو الاهتزازات مفعلة، وقد تجد المرأة نفسها تستجيب لكل تنبيه يصل إليها بدلا من الحصول على فترة نوم متواصلة.
-من العادات الشائعة أيضا تصفح مواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم، حيث قد تبدأ المرأة بفتح الهاتف لدقائق قليلة، ثم تجد نفسها تستمر لفترة أطول في مشاهدة المنشورات أو مقاطع الفيديو والرد على الرسائل.
-لا يتعلق الأمر بالهاتف وحده، وإنما بالروتين الذي يحيط باستخدامه، فقبل النوم تحتاج المرأة إلى الانتقال تدريجيا من أنشطة اليوم إلى حالة أكثر هدوءا، ولذلك قد يكون من المفيد تخصيص فترة بعيدا عن الشاشة قبل محاولة النوم.
-من الخطوات العملية وضع الهاتف على طاولة بعيدة عن السرير، بحيث لا يكون أول شيء تصل إليه المرأة عند الاستيقاظ، ولا يصبح وجوده بجوارها سببا في تصفحه باستمرار.
-يمكن أيضا تفعيل الوضع الصامت أو عدم الإزعاج خلال ساعات النوم، مع السماح بالمكالمات الضرورية إذا كانت هناك حاجة لذلك، وتساعد هذه الخطوة على تقليل التنبيهات غير المهمة التي قد تقطع فترة الراحة.
-من الأفضل كذلك استخدام منبه منفصل إذا كان الاحتفاظ بالهاتف بالقرب من السرير مرتبطا بالخوف من عدم الاستيقاظ في الموعد المحدد، وبذلك يمكن للمرأة إبعاد الهاتف دون القلق من تفويت موعد مهم.
-تحتاج المرأة أيضا إلى الانتباه إلى تأثير الهاتف على روتينها اليومي، فالسهر أمام الشاشة قد يجعلها تؤخر موعد النوم باستمرار، ما ينعكس على نشاطها وتركيزها في اليوم التالي.