رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


محافظ الشرقية الأسرة المصرية خط الدفاع الأول عن القيم والهوية... وتماسكها أساس بناء مجتمع مستقر

2-9-2026 | 16:59


محافظ الشرقية الأسرة المصرية خط الدفاع

شارك المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية في فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية ، والذي تنظمه دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، وبرئاسة الاستاذ الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، وتحت عنوان : " التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى ، مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية والمقام على مدار يومي ٢ و ٣ سبتمبر الجاري
 يحظي المؤتمر بحضور رفيع المستوي لأكثر من ٨٠ دولة من مختلف أنحاء العالم وبحضور الأستاذ الدكتور / نظير عياد مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم والأستاذ الدكتور/ أسامة الأزهري وزير الأوقاف , والأستاذ الدكتور / أيمن عبد الغني وكيل الأزهر الشريف , والأستاذ الدكتور / عمر الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي و الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أمين المجمع الفقهي الإسلامي والأستاذ الدكتور / يوسف بلمهدي وزير الشؤون الدينية والأوقاف بالجزائر والدكتور / قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي وسماحة الشيخ / نور الدين خاليق نظر، مفتي جمهورية أوزبكستان والدكتورة / شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة  والأستاذ الدكتور / محمود صدقي الهباش - قاضي قضاة فلسطين وكوكبة من العلماء ورجال الأزهر الشريف والأوقاف من نحو ٨٠ دولة والوزراء والمحافظين بجمهورية مصر العربية وخارجها .

أكد محافظ الشرقية علي الدور الوطني الكبير الذي تضطلع به دار الإفتاء في نشر ثقافة الوسطية ومواجهة التطرف، وتقديم الفتاوى الموثوقة، والاستشارات الشرعية التي تواكب متطلبات العصر وكذلك الدعم المعنوي والأسري لمختلف فئات المجتمع، بجانب إسهاماته القيّمة في تعزيز الاستقرار المجتمعي، وترسيخ القيم الدينية والإنسانية الرفيعة .

كما أعرب المحافظ عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر والذي يهدف الي التصدي للتحديات الرقمية والفكرية والاقتصادية التي تمس الكيان الأسري، وتفعيل دور المؤسسات الدينية والمجتمعية في بناء إنسان واع وأسرة مستقرة، من خلال بلورة مقاربة افتدائية وعلمية متكاملة توازن بين مواكبة

المستجدات التقنية وتشخيص المخاطر وصياغة حلول واقعية تحافظ على استقرار الأسرة وهويتها
وجدير بالذكر ان فاعليات المؤتمر ستشهد تسليط الضوء على أهمية تعزيز دور المؤسسات الافتدائية والدينية في حماية الأسرة، وتطوير أدوات الإرشاد والإفتاء بما يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي بالواقع واستشراف المستقبل، وعلى مدار يومي المؤتمر، يناقش المشاركون مجموعة من الملفات والقضايا المرتبطة بمستقبل الأسرة، من بينها الزواج والطلاق، والإرشاد والتأهيل الأسري، والتحولات الاجتماعية والثقافية، والتأثيرات الرقمية والتكنولوجية، وقضايا التربية، وصيانة الهوية والقيم فضلا عن الانتقال من التعامل مع المشكلات الأسرية بعد وقوعها إلى بناء مقاربة افتدائية وقائية واستباقية، تسهم في تعزيز الوعي، والحد من أسباب التفكك، ودعم الأسرة في مواجهة المتغيرات المتلاحقة.

رسالة م. حازم الاشمونى :
حريصون على دعم الجهود والمبادرات التي تسهم في حماية الأسرة وصيانة الهوية وبناء الوعي الرشيد، إيمانًا بأهمية الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية لبناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواجهة التحديات وصون هويته الوطنية.