رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


طريق الحرير.. ممر تنموي من مصر والصين إلى العالم

2-9-2026 | 16:58


طريق الحرير

قالت الإعلامية داما الكردي، إنه في عام 130 قبل الميلاد و1453 بعده، كان طريق الحرير شرياناً تجارياً يربط بين الشرق والغرب، الطريق الذي امتد لقرابة 10 آلاف كيلومتر من الصين لأوروبا كحلقة وصل من الصين ومصر إلى الهند وروما، واكتسب الطريق اسمه بسبب هيمنة الحرير الصيني على الصادرات من الشرق إلى الغرب.

وأضافت في عرض تفصيلي عبر قناة القاهرة الإخبارية: "رغم مرور أكثر من ستة قرون على توقف استخدام هذا الطريق، لم تتوقف محاولات الصين إعادة إحيائه، حيث أعلن الرئيس الصيني "شي جين بينغ" في عام 2013 عن خطة لتأسيس طريق حرير جديد بمبادرة تحت اسم "الحزام والطريق" ليتحول طريق الحرير إلى شبكة اقتصادية تعيد رسم خارطة التجارة العالمية، حيث تلتقي الصين بمصر عند واحدة من أهم نقاط العبور بين الشرق والغرب".

وتابعت، أنه ومع أول زيارة للرئيس الصيني "شي جين بينغ" إلى مصر منذ 10 سنوات، يعود طريق الحرير إلى واجهة الشراكة بين البلدين، فالصين تبحث عن بوابة أكثر كفاءة إلى الأسواق العالمية ومصر لديها أهم ما يحتاجه هذا الطريق، الموقع الجغرافي وقناة السويس وشبكة الموانئ وسوق ضخمة تربط بين المصانع والأسواق الآسيوية من جهة وأوروبا وأفريقيا من جهة أخرى.

وذكرت، أن القلب النابض لهذا الممر هو قناة السويس والمنطقة الاقتصادية المحيطة بها التي تتحول تدريجياً من مجرد نقطة عبور للسفن إلى قاعدة للتصنيع والخدمات اللوجستية والتصدير، وخلال السنوات الأخيرة نجحت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب استثمارات بنحو 11 مليار و600 مليون دولار كان نحو نصفها من الصين.

وواصلت، أنه في عام 2014 انتقلت العلاقات المصرية الصينية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وبهذا يتحول طريق الحرير من مجرد طريق للبضائع إلى ممر تنموي تتحرك عبره التجارة والاستثمارات والتكنولوجيا وسلاسل الإنتاج من الصين مروراً بمصر وصولاً إلى الأسواق العالمية.