رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الحضارة المصرية واللغة بين البلدين.. كيف أصبحت القوة الناعمة جسرا للشراكة المصرية الصينية؟

2-9-2026 | 19:17


شين شيوي خبير العلاقات الدولية

قال شين شيوي، خبير العلاقات الدولية، إن اللغة هي الجسر بين مصر والصين، حيث إن هناك عدد كبير من المصريين الذين يتعلمون اللغة الصينية، وكذلك عدد كبير من الطلاب الصينيين، ولا سيما الصغار منهم، الذين يتعلمون اللغة العربية، وهذا بالطبع يعزز التعاون بين البلدين، خاصةً بين الأجيال الشابة، حيث يتعلمون من بعضهم البعض، هذه هي النقطة المهمة: اللغات هي جسر للتواصل، وتُقرّب بين الناس.

وأضاف، خلال لقاء مع الإعلامية إنجي عهدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن جانبًا آخر من العلاقات المصرية الصينية يتمثل في الحضور السياحي والثقافي المتبادل، مشيرًا إلى أن القاهرة تستقبل أعدادًا كبيرة من السياح الصينيين، ولا سيما من الأجيال الشابة، الذين يأتون إلى مصر بتأشيرة عند الوصول.

وأوضح أن هناك رحلات جوية مباشرة تربط بين مصر والصين، وهي رحلات مستمرة منذ فترة طويلة، لافتًا إلى أن اللغة الصينية تُدرَّس في مصر، كما تحظى الأهرامات والحضارة المصرية القديمة بحضور في الكتب والمناهج التعليمية المصرية.

ولفت إلى أن ذلك يعكس مدى تأثير الثقافة المصرية في وجدان الشعوب، حتى لدى أبناء جيله وطلاب المدارس من الأجيال الأصغر سنًا، موضحا أن الحضارة المصرية القديمة والتراث الفرعوني يسهمان في زيادة اهتمام السياح الصينيين بزيارة مصر والتعرّف عن قرب إلى حضارتها العريقة وثقافتها الغنية، إلى جانب اكتشاف أوجه التقارب والتواصل بين الثقافتين الآسيوية والمصرية.