رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هيا مرعشلي تكشف تفاصيل زواجها وانفصالها: «ما زال صديقًا عزيزًا»

2-9-2026 | 20:36


هيا مرعشلي

فاطمة الزهراء حمدي

فتحت الفنانة السورية هيا مرعشلي، خلال حلولها ضيفة على برنامج «ABtalks» مع الإعلامي أنس بوخش، جانبًا من حياتها الشخصية، وتحدثت عن تجربتها العاطفية الوحيدة التي انتهت بالزواج، كاشفة تفاصيل بداية العلاقة وظروف الزواج والانفصال، وكيف أثرت التجربة في نظرتها للحب والارتباط.

 

أوضحت هيا مرعشلي أن الزواج لم يكن ضمن خططها في تلك المرحلة من حياتها، مشيرة إلى أن علاقتها بشريكها بدأت كمعرفة قديمة، ولم تكن في بدايتها علاقة عاطفية.

 

وأضافت أن سفره إلى الخارج بسبب ظروف عمله جعلها لا تتوقع أن تتطور هذه المعرفة إلى قصة حب، إلا أن تكرار اللقاءات مع مرور الوقت أدى إلى تغير طبيعة العلاقة تدريجيًا، حتى تحولت من الصداقة والمعرفة إلى ارتباط عاطفي جاد.

 

وأشارت إلى أن العلاقة اتخذت منحى أكثر جدية بالتزامن مع استعدادها للانتقال والاستقرار في دبي، بينما كان شريكها يعمل في سلطنة عُمان، ولم يكن قادرًا على ترك عمله في ذلك الوقت.

 

ومع اختلاف خططهما بشأن مكان الإقامة، اتفق الطرفان على عقد القران، مع إقامة خطوبة محدودة، وتأجيل الإعلان الرسمي عن الزواج إلى وقت لاحق.

 

وكشفت هيا أن زواجها لم يشهد إقامة حفل زفاف، موضحة أن الأمر لم يكن مرتبطًا بخلافات أو ظروف خاصة، وإنما لأنها لا تحب حفلات الزفاف والأعراس من الأساس، لذلك لم ترَ ضرورة لإقامة حفل أو الإعلان عن الزواج بصورة واسعة.

 

واستمرت حياتها الزوجية لنحو أربع سنوات، عاشا خلالها فترة في سلطنة عُمان قبل الانتقال إلى دبي، مؤكدة أن هذه السنوات مثلت تجربة مهمة في حياتها.

 

ولم يُثمر الزواج عن أطفال، قبل أن ينتهي بالانفصال، الذي أكدت هيا أنه لم يكن نتيجة خصومة أو عداوة، وإنما جاء بعدما أدرك الطرفان أن الاستمرار لم يعد الخيار الأنسب لهما.

 

ورغم انتهاء الزواج، أكدت هيا مرعشلي أن علاقتها بطليقها انتهت بصورة ودية، مشيرة إلى أنه لا يزال صديقًا عزيزًا وله مكانة خاصة في حياتها.

 

ولفتت إلى استمرار علاقتها الجيدة بعائلته، موضحة أن شقيقته تحديدًا أصبحت من أقرب صديقاتها، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة بينهما بعد الانفصال.

 

وتحدثت هيا عن الدروس التي خرجت بها من تجربتها العاطفية، مؤكدة أن الحب وحده لا يضمن استمرار العلاقة، وأن نجاح الزواج يحتاج إلى النضج والتفاهم والتوافق حول تفاصيل الحياة والمستقبل.

 

وأوضحت أن الإنسان قد يحب شخصًا بصدق، لكنه يكتشف مع مرور الوقت أن استمرار العلاقة ليس الخيار الأفضل للطرفين، مشيرة إلى أن قرار الانفصال في بعض الحالات لا يمثل فشلًا، وإنما قد يكون خطوة ضرورية للوصول إلى حياة أكثر استقرارًا وسلامًا.

 

كما أشارت إلى أن طبيعتها الشخصية تجعلها بحاجة إلى شريك يمتلك قدرًا من الوعي والتفهم والقدرة على التعامل مع مشاعرها، مؤكدة أن العلاقات الناجحة لا تقوم على المشاعر وحدها، وإنما تحتاج إلى احترام متبادل ومساحة شخصية وتفاهم مستمر.

 

وتطرقت هيا مرعشلي إلى تأثير بعض التجارب التي مرت بها خلال طفولتها على شخصيتها وطريقة رؤيتها للحياة والعلاقات، موضحة أن الظروف التي عاشتها جعلتها أكثر وعيًا عند اتخاذ قراراتها العاطفية.

 

وأشارت إلى أن هذه التجارب دفعتها إلى التفكير بصورة أكبر في اختياراتها ونتائجها، وأصبحت أكثر إدراكًا لأهمية اختيار الشخص المناسب ووجود انسجام حقيقي بين الطرفين.

 

ورفضت هيا مرعشلي وصف زواجها السابق بالتجربة الفاشلة، مؤكدة أن العلاقات التي يعيشها الإنسان يمكن أن تمنحه خبرات مهمة، حتى وإن انتهت بالانفصال.

 

واعتبرت أن السنوات التي عاشتها في هذه العلاقة ساهمت في نضجها وفهمها لذاتها ولمفهوم الحب والارتباط، ومنحتها فرصة للتعرف بصورة أكبر على احتياجاتها وحدودها وما تبحث عنه في شريك الحياة.

 

وأكدت هيا أنها لا تزال تؤمن بالحب، لكنها أصبحت تنظر إليه بصورة أكثر نضجًا وواقعية، وترى أن العلاقة الصحية تحتاج إلى الاحترام والتفاهم والمساحة الشخصية والقدرة على التعامل مع الاختلافات، وليس المشاعر وحدها.