إسماعيل عبد الله: يوسف عايدابي.. الأب والمعلم الذي احتضن مبدعي الإمارات
تحدث الكاتب المسرحي وأمين عام الهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله عن الدكتور يوسف عايدابي، خلال ندوة «رد الجميل» التي أقامها مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته 33، احتفاءً به، حيث وصفه بـ«الأيقونة الإنسانية»، مؤكدًا أن الحديث عن تجربته لا يكتمل عند حدود السودان.
إسماعيل عبد الله: يوسف عايدابي سخر فكره وسنوات من عمره لخدمة أبناء الإمارات ومثقفيها
وأوضح إسماعيل عبد الله قائلا: «يوسف عايدابي سخر فكره وسنوات من عمره لخدمة أبناء الإمارات ومثقفيها، مشيرًا إلى أن بداياته في الإمارات كانت من خلال عمله في جريدة «الخليج» خلال مطلع ثمانينيات القرن الماضي، حيث أصبح أحد أهم الأصوات الصحفية والثقافية في الدولة.
وأضاف: «الدكتور يوسف عايدابي كان يمتلك قدرة خاصة على اكتشاف المواهب، حيث أسهم في تقديم عدد كبير من الشعراء والروائيين والأسماء الأدبية الشابة»
إسماعيل عبد الله: علاقتي بعايدابي لم تكن مجرد علاقة مثقفين و امتدت إلى علاقة الأب والمعلم والموجه
وأشار «عبد الله»قائلًا: « علاقتي بعايدابي لم تكن مجرد علاقة مثقفين، بل امتدت إلى علاقة الأب والمعلم والموجه، مؤكدًا أنه احتضن الأجيال الجديدة ورعاها رعاية أبوية، وكان يجوب بسيارته أنحاء الإمارات، حاملًا معه اهتمامه بالمثقفين والمبدعين، إلى جانب دوره كأستاذ ومعلم ومدافع شرس عنهم.
وتوقف إسماعيل عبد الله أمام إسهامات يوسف عايدابي في الحياة الثقافية الإماراتية، مشيرًا إلى دوره في تأسيس معرض الشارقة الدولي للكتاب، مؤكدًا أن بيته كان مفتوحًا للجميع، أشبه بـ«مضافة» تجمع المثقفين والمبدعين.
وأضاف: «عايدابي» لم يبخل يومًا بالكتب والمعرفة، وكان يمد الشباب بالكتب التي يحصل عليها من المعرض، واعتقد بأنه كان يدفع ثمن كثير منها من ماله الخاص، إيمانًا منه بأن المعرفة والقراءة حق يجب أن يصل إلى الأجيال الجديدة.
إسماعيل عبد الله: يوسف عايدابي معلمًا ومربيًا وراعيًا للأجيال
وأكد إسماعيل عبد الله أن يوسف عايدابي لم يكن مجرد مثقف أو أكاديمي، بل كان معلمًا ومربيًا وراعيًا للأجيال، ترك أثرًا إنسانيًا وثقافيًا عميقًا في الحياة الأدبية والفنية الإماراتية.
دعم التجريب والانفتاح على أحدث الاتجاهات في المسرح المعاصر
وتقام الدورة الثالثة والثلاثون من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي برئاسة الدكتور سامح مهران، في الفترة من 1إلى 8 سبتمبر المقبل، على مسارح القاهرة الكبرى، وتتضمن إلى جانب عروضها المسرحية برنامجًا فكريًا وورشًا تدريبية وفعاليات موازية، في إطار توجه المهرجان إلى دعم التجريب والانفتاح على أحدث الاتجاهات في المسرح المعاصر.