اختتام أعمال الاجتماع التأسيسي لمنظمة "أفروساي - العربية" وانتخاب اللجنة التوجيهية
اختتمت أعمال الاجتماع الأول التأسيسي للمنظمة شبه الإقليمية للأجهزة العليا للرقابة بالدول الإفريقية الناطقة باللغة العربية "أفروساي - العربية"، اليوم الجمعة، والذي استضافته مصر، ممثلة في الجهاز المركزي للمحاسبات.
وذكر الجهاز المركزي للمحاسبات، في بيان مساء اليوم، أن الاجتماع شهد مشاركة رؤساء وممثلي الأجهزة العليا للرقابة بالدول الأعضاء، إلى جانب عدد من السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء بالمنظمة المعتمدين لدى مصر، وذلك عقب انتهاء المناقشات والمداولات التي استمرت على مدار يومين، واستهدفت استكمال الإطار المؤسسي والتنظيمي للمنظمة ووضع الأسس اللازمة لبدء عملها بصورة فعلية ومنتظمة.
وأعلن الاجتماع التأسيسي للمنظمة عن اختيار جمهورية مصر العربية، ممثلة في الجهاز المركزي للمحاسبات لتولي رئاسة المنظمة في دورتها الأولى، ولمدة السنوات الثلاث القادمة، ورئاستها -من ثم- للمجلس الإقليمي وهو السلطة العليا لصناعة القرار داخل المنظمة.
وشهد الاجتماع اعتماد التوقيع على عدد من الوثائق الأساسية المنظمة لعمل المنظمة، وفي مقدمتها النظام التأسيسي، ولائحة الجهات الحاكمة، واللائحة المالية، ولائحة شؤون الموظفين، بما يمثل خطوة محورية نحو استكمال البناء المؤسسي للمنظمة وتحديد أطر الحوكمة والاختصاصات وآليات العمل خلال المرحلة المقبلة.
كما ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المرتبطة ببدء العمل الفعلي للمنظمة؛ من بينها مصادر التمويل والمساهمات المالية للأجهزة الأعضاء، والموازنة التقديرية للفترة 2026-2028، والخطة الاستراتيجية للفترة ذاتها، إلى جانب الإطار العام للخطة التدريبية واللجان الفنية المعنية بتنفيذ أولويات المنظمة.
كما تم انتخاب أعضاء اللجنة التوجيهية للمنظمة، بما يعزز آليات المتابعة والإشراف على أعمال المنظمة بين دورات انعقاد المجلس الإقليمي.
وفي كلمته الختامية، قال المستشار محمد الفيصل يوسف، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، إن انتقال المنظمة إلى مرحلة العمل يضع أمام الجميع مسؤولية تختلف عن مسؤولية التأسيس، موضحا: "في مرحلة التأسيس كان السؤال: كيف نبني المنظمة، أما من الآن فالسؤال الأهم هو: ماذا سنصنع بهذه المنظمة".
وأشار إلى أن رئاسة مصر للمنظمة في دورتها الأولى تنظر إلى هذه المسؤولية باعتبارها مسؤولية عن المرحلة التي ستتكون فيها الممارسة الأولى للمنظمة، وستتحدد فيها طريقة عمل أجهزتها، وستتأسس فيها تقاليدها المؤسسية.
وعقب انتهاء أعمال الاجتماع التأسيسي، انعقد الاجتماع الأول للجنة التوجيهية للمنظمة، حيث جرت مناقشة الخطة التدريبية، إلى جانب العمل على اختيار شعار للمنظمة يمثل هويتها.