واشنطن توسّع العقوبات على إيران لتشمل مؤسسات أجنبية متهمة بتسهيل تعاملاتها المالية
قال رامي جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن الإدارة الأمريكية اتخذت خطوات جديدة ضمن ما وصفه بـ«يوم الحسم الاقتصادي» أو حملة «الغضب الاقتصادي»، من بينها فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على بنك «جولدن جلوبال» الذي يتخذ من تركيا مقرًا له، متهمة إياه بتسهيل معاملات مالية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ومساعدته في الوصول إلى الأموال والنظام المصرفي العالمي.
وأضاف جبر، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن وزارة الخارجية الأمريكية أكدت، في توضيح بشأن حزمة العقوبات الجديدة، أنها تمثل رسالة تحذير وإنذار لأي مؤسسة تتعمد مساعدة النظام الإيراني على الوصول إلى النظام المصرفي الدولي، مشيرة إلى أن الجهات التي تقدم هذا النوع من الدعم ستواجه عواقب وخيمة.
وأكد أن الحملة الاقتصادية الأمريكية التي كانت تستهدف في الأساس مؤسسات وشركات إيرانية، بينها مصارف وشركات طيران ونفط، توسعت لتشمل شركات ومؤسسات أجنبية، بغض النظر عن مقارها أو جنسياتها، إذا ثبت تعاونها مع النظام الإيراني أو الحرس الثوري وتسهيل عمليات نقل الأموال والوصول إلى النظام المالي الدولي.
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا جديدًا في الضغوط الأمريكية على الاقتصاد الإيراني، إذ تهدف العقوبات إلى جعل التعامل مع طهران أكثر صعوبة بالنسبة للشركات حول العالم، في ظل مخاطر تعرضها لعقوبات أمريكية وحرمانها من الوصول إلى النظام المصرفي والمالي العالمي القائم على الدولار، لافتًا إلى أن وجود المؤسسة المستهدفة في تركيا، الحليفة للولايات المتحدة، لم يمنع واشنطن من اتخاذ إجراءات بحقها.