وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف حملات قياس عوادم السيارات والمرور الليلي على أماكن زراعة الأرز
وجهت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بتكثيف حملات قياس عوادم السيارات، ووقف الصناعات العشوائية ذات التأثير البيئي السلبي على نوعية الهواء، ومنها المكامير والفواخير، إلى جانب تكثيف محاور المرور الليلي على أماكن زراعة الأرز، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال مخالفات الحرق المكشوف، وذلك وفقًا لأحكام القانون رقم 202 لسنة 2020 بشأن تنظيم وإدارة المخلفات.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الأول؛ استعدادًا لموسم السحابة السوداء، والذي عقد بمديرية الزراعة بمحافظة كفر الشيخ، في إطار توجيهات وزيرة التنمية المحلية والبيئة برفع الوعي البيئي بخطورة حرق قش الأرز وتأثيراته على البيئة وصحة الإنسان.
وشهد الاجتماع حضور رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بوسط الدلتا، والدكتور خالد جاد، رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي والمتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ووكيل وزارة الزراعة بمحافظة كفر الشيخ، إلى جانب عدد من قيادات مديرية الزراعة ومسئولي الإدارات الزراعية ولفيف من قيادات المحافظة.
وتناول الاجتماع استعراض الأهمية الاقتصادية لقش الأرز واستخداماته المختلفة، إلى جانب مناقشة الخطة الخاصة بمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة، والتي تتضمن عددًا من المحاور والإجراءات للحد من مصادر التلوث خلال موسم حصاد الأرز.
كما جرى - خلال الاجتماع - استعراض أهم التيسيرات المقدمة للمزارعين والمتعهدين، من بينها توفير معدات تدوير قش الأرز بأسعار رمزية، وإتاحة إمكانية فتح مواقع لتجميع قش الأرز وتنفيذ عمليات ما بعد التجميع، عقب استيفاء الاشتراطات المطلوبة.
وأكد المشاركون أهمية تنفيذ برامج توعية بيئية مباشرة للمزارعين والمواطنين، وتعظيم دور المساجد والكنائس في نشر الوعي بخطورة الحرق المكشوف وأهمية الحفاظ على البيئة، انطلاقًا من تأكيد الأديان السماوية على حماية الإنسان والبيئة وعدم الإضرار بهما.
وشدد الحاضرون على ضرورة إزالة أي تراكمات للمخلفات أولًا بأول لمنع تحولها إلى بؤر قابلة للاشتعال، مع سرعة التعامل مع أي بؤر لحرق قش الأرز، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفات بما يسهم في الحد من نوبات تلوث الهواء خلال موسم حصاد الأرز.