اليوم.. إطلاق المرحلة التجريبية لمبادرة «أماكن لها معنى» بالذكاء الاصطناعي في مكتبة الإسكندرية
تطلق وزارة الثقافة، ممثلة في المجلس الأعلى للثقافة، من خلال لجنة العمارة، بالتعاون مع لجنة «الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري والذكاء الاصطناعي»، اليوم السبت الموافق 5 سبتمبر 2026، المرحلة التجريبية من مبادرة «أماكن لها معنى: رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي»، وذلك بمكتبة الإسكندرية.
وتقام الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة، وبمشاركة الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والأستاذ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والأستاذ الدكتور محمود محي الدين، رئيس جامعة فاروس بالإسكندرية، والأستاذ وائل حسين، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، والأستاذ الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة مروة الوكيل، القائم بأعمال رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، والأستاذ الدكتور ياسر السيد، مقرر لجنة العمارة، والأستاذة الدكتورة نيفين مكرم، مقرر لجنة الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري والذكاء الاصطناعي.
وتهدف المبادرة، التي تجمع بين الأبعاد الثقافية والتعليمية والإبداعية، إلى تمكين طلاب الجامعات المصرية من رصد الأماكن العمرانية التي تحظى بقيمتهم واهتمامهم، وتوثيقها، وإعادة تخيلها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وناقدة، بما يسهم في تعزيز وعي الشباب بقضايا العمران والثقافة والهوية الحضرية، وتنمية قدراتهم على إنتاج سرديات بصرية مرتبطة بالمكان.
«روح المكان».. محور الجلسة الأولى
وتتضمن فعاليات اليوم الجلسة الأولى بعنوان «روح المكان»، حيث يقدم الدكتور نبيل محارب مقدمة عن المبادرة والمتحدثين المشاركين.
وتدير المائدة المستديرة الأستاذة الدكتورة مي عباس يحيى، التي تقدم رؤية بعنوان «استكشاف الإسكندرية: رؤية مخطِّط عمراني للتاريخ والهوية»، بمشاركة عدد من المتخصصين، وهم: الدكتورة رانيا عبدالعزيز جابر رسلان، التي تتناول موضوع «من الفضاء إلى المكان»، والدكتور وليد أحمد مجدي أباظة، الذي يقدم «ما وراء الكورنيش: إعادة تصور واجهة الإسكندرية البحرية من أجل الناس»، والدكتور شريف فرج إبراهيم، في طرح بعنوان «الذاكرة تشكّل المدينة.. أم أن المدينة تشكّل الذاكرة؟»، والدكتورة وسام حمدي عباس أحمد، التي تتناول «إعادة تصور مشهد الذاكرة: مسار قائم على القيمة وتفسير الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)».
وتأتي المبادرة بالتعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية والثقافية، من بينها كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وكلية الهندسة بجامعة فاروس بالإسكندرية، إلى جانب عدد من المعامل التابعة للجامعات، ومنها «SASL LAB» بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومعمل التحول الحضري بكلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية.
كما تشارك في المبادرة جهات ثقافية وبحثية، من بينها مركز الحرية للإبداع بالإسكندرية، التابع لصندوق التنمية الثقافية، برئاسة المهندس حمدي السطوحي، ومركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط التابع لمكتبة الإسكندرية.
ومن المقرر إعادة بث المحاضرات عبر صفحة أمانة المؤتمرات على موقع «فيسبوك» وقناتها على «يوتيوب».