رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


قبل اتخاذ قرار مصيري.. أسئلة تكشف لك ما تحتاجين إلى تغييره فعلا

6-9-2026 | 10:30


اتخاذ قرار مصيري

عزة ابو السعود

قد تشعر بعض النساء في مرحلة ما بأن حياتهن لم تعد تشبههن كما كانت، سواء بسبب الروتين أو ضغوط العمل أو تغير الأولويات، حتى دون وجود مشكلة واضحة يمكن تحديدها، وفي هذه اللحظات، قد يبدو تغيير كل شيء حلا سريعا، لكن التمهل وفهم أسباب هذا الشعور يمكن أن يساعدا على اتخاذ قرار أكثر وعيا، لذلك نستعرض في السطور التالية أبرز الأسئلة التي يمكنك طرحها على نفسك قبل اتخاذ أي قرار بتغيير حياتك، وفقا لما نشره موقع Times of India.

هل أنت غير سعيدة بحياتك أم أنك ببساطة تجاوزتِها؟:

لا تعني كل مرحلة غير مريحة أن هناك خطأً يجب إصلاحه، ففي بعض الأحيان، تتغير المرأة مع الوقت، بينما يبقى روتينها أو علاقاتها أو طموحاتها أو محيطها كما هو، وقد يتحول أمر كان يثير حماسك في السابق إلى شيء عادي، أو يفقد هدف قديم المعنى الذي كان يحمله بالنسبة لك، لذلك ، اسألي نفسك، ما الذي تغير بالفعل؟ هل حياتك تجعلك غير سعيدة، أم أنك أصبحت تملكين احتياجات وأولويات وأحلام مختلفة؟، إن تجاوز مرحلة معينة لا يعني أنكِ اتخذتي قرار خاطئ في الماضي، وإنما قد يعني ببساطة أن هذا القرار كان مناسب لنسخة سابقة منك.

كيف ستقضين وقتك؟:

هذا السؤال  يدل على انك تريدين حياة أكثر هدوء، أو تتعلمي  شيء جديد، أو تنتقلي إلى مكان مختلف، أو قضاء المزيد من الوقت بمفردك ،وقد تكشف إجابتك عن شيء كان ينقصك وسط كل هذه الضوضاء.

ما الذي تخشين حدوثه إذا تغيرت؟:

أحيانا نعرف ما نريد تغييره، لكن الخوف يجعلنا نبقى في المكان نفسه، قد نخشى خيبة أمل الآخرين، أو القلق بشأن الاستقرار المالي، حتى عندما لا يبدو الوضع الحالي مناسب، قد تبدو الألفة أكثر أمان من المجهول، لذا اسألي نفسك، ما الذي تخشين خسارته حقا؟ او ما الذي قد أخسره إذا بقيت كما  أنا؟، لا  يعني التغيير بالضرورة ترك الوظيفة أو إنهاء علاقة أو الانتقال إلى مكان آخر. ففي بعض الأحيان، قد يكون التغيير مجرد تغيير عادة،  فانتي لستي بحاجة إلى معرفة شكل المستقبل كامل قبل اتخاذ خطوة صادقة.

متى كانت آخر مرة شعرتي فيها أنكِ على طبيعتك؟:

تذكري وقت شعرتي فيه بالراحة مع نفسك،  سواء كنت تضحكين مع شخص تحبينه، أو تسافرين، أو تصنعين شيء أو تفعلين ما تحبين دون الاهتمام بآراء الآخرين، ثم اسألي نفسك، ما الذي كان مختلف فيكي وقتها؟، قد يساعدك هذا السؤال على اكتشاف جوانب من شخصيتك تراجعت مع زيادة المسؤوليات، والعودة إلى نفسك لا تعني الرجوع إلى الماضي، بل استعادة الأشياء التي ما زالت تمنح حياتك  معنى.