متحدث اللجنة المصرية في غزة: الطرود الغذائية رسالة مصرية تدل على الانتماء الصادق للقضية الفلسطينية
أكد المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة محمد منصور، اليوم / الأحد / أن اللجنة المصرية مستمرة في توزيع المواد الإغاثية من خلال فرق الطوارئ التي تقوم بتوزيع أكثر من 35 ألف طرد في شمال القطاع، لافتا إلى أن هذه الطرود ليست غذائية فحسب بل هي بمثابة رسالة مصرية تدل على الانتماء الصادق إلى القضية الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني.
وقال منصور - في مداخلة لقناة "اكسترا لايف" - إن التقييد الذى يمارسه الاحتلال الإسرائيلي على المعابر تسبب في تحديات لوجيستية ضخمة لضمان إدخال شاحنات المساعدات، منوها بأن كل ما يصل من مساعدات مصرية إلى قطاع غزة يتم عبر الهلال الأحمر المصري إلى العائلات الفلسطينية التي تسكن داخل الخيام والتي تعتمد بشكل كبير على اللجنة المصرية.
وأشار إلى أن اللجنة المصرية تقدم المساعدات الغذائية والطبية ومستلزمات النظافة، بالإضافة إلى أكثر من مليون رغيف خبز، كما تركز اللجنة على المرافق الشمالية بقطاع غزة، خاصة منطقة بيت لاهيا بالقرب من الخط الأصفر.
وأوضح المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن القطاع يعاني من شح كميات المساعدات ما يؤثر بالسلب على المواطن الفلسطيني، لافتا إلى أن هناك أكثر من 2 مليون و300 ألف فلسطيني يعيشون في المناطق الغربية من قطاع غزة على مساحة 40% من إجمالي مساحة القطاع.
وتابع "تواصل اللجنة إزالة الركام واستخراج الشهداء من أسفل أنقاض المنازل المهدمة وبدأت بمنطقة اليرموك، حيث استطاعت استخراج 110 شهداء، كما تعمل اللجنة المصرية بالشراكة مع المؤسسات الدولية فى قطاع غزة ومع (أوتشا)".
وذكر منصور أن اللجنة أقامت 18 مخيما في جنوب ووسط وشمال قطاع غزة تتضمن أكثر من 18 عيادة و22 بئرا للمياه، وأنشأت اللجنة أكثر من 500 مدرسة داخل المخيمات وبدأت بتجهيز المقاعد الدراسية للطلاب، كما أنشأت المدينة المصرية لرعاية الأيتام الذين فقدوا ذويهم في الحرب وذلك بمتابعة خاصة من القيادة المصرية.