رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من القواعد إلى الممارسة.. معتقدات خاطئة تعطل تعلمك للغات الأجنبية

7-9-2026 | 12:28


تعلمك للغات الأجنبية

فاطمة الحسيني

ترغب بعض النساء في تعلم لغة جديدة بهدف تطوير مسيرتهن المهنية أو الاستعداد للسفر أو توسيع معارفهن، لكن الخوف من الخطأ أو الاعتقاد بأن تعلم اللغة يحتاج إلى وقت طويل وحفظ مستمر قد يجعلهن يتراجعن قبل البدء، والحقيقة أن التواصل والممارسة واختيار طريقة التعلم المناسبة قد تكون أهم من السعي إلى الكمال، وفقا لما نشره موقع ScienceDaily.
-يعتقد البعض أن إتقان أي لغة جديدة يتطلب حفظ أكبر عدد ممكن من الكلمات والقواعد، لكن تعلم اللغة يرتبط أيضا بفهم الثقافة وطريقة التواصل اليومية، فمعرفة الأشخاص وعاداتهم وتاريخهم يمكن أن تجعلها أكثر وضوحا وقربا، كما تساعد على فهم التعبيرات والمواقف المختلفة، لذلك يمكن للمرأة تنويع مصادر التعلم من خلال مشاهدة الأفلام والاستماع إلى الأغاني وقراءة الكتب أو متابعة المحتوى باللغة الجديدة، بدلا من الاعتماد على الكتب التعليمية وحدها.
-الخوف من الخطأ من أكثر الأمور التي قد تعطل تعلم اللغة، خاصة عندما تشعر المرأة أن استخدامها للكلمة بصورة غير صحيحة قد يسبب لها الإحراج أمام الآخرين، لكن الخطأ جزء طبيعي من عملية التعلم، كما أن التواصل اليومي لا يتطلب دائما استخدام لغة خالية من الأخطاء. وفي كثير من المواقف يستطيع الطرف الآخر فهم المعنى رغم وجود أخطاء بسيطة في القواعد أو النطق، لذلك من الأفضل النظر إلى المحاولة باعتبارها فرصة للتدرب، وليس اختبارا يجب اجتيازه بصورة مثالية.
-قد تشعر بعض النساء بأنهن ملزمات باستكمال تعلم اللغة نفسها التي درسنها في المدرسة، حتى إذا لم تعد مرتبطة باهتماماتهن الحالية، لكن اختيار لغة ترتبط باهتمام شخصي قد يزيد الدافع للاستمرار، فقد تختار المرأة لغة تحتاج إليها في عملها، أو لغة ترتبط ببلد تحلم بزيارته، أو لغة تحب ثقافتها وأدبها وفنونها، ووجود سبب شخصي للتعلم يمكن أن يجعل الرحلة أكثر تشجيعا، خاصة عندما تصبح الدراسة صعبة أو تحتاج إلى وقت أطول.
-من الأفكار الشائعة أيضا أن تعلم اللغة نشاط فردي يعتمد على الدراسة الذاتية فقط، لكن التواصل مع الآخرين يمكن أن يمنح عملية التعلم دفعة مهمة، ويمكن للمرأة الانضمام إلى مجموعة للمحادثة، أو ممارسة اللغة مع صديقة، أو المشاركة في مجتمعات تعلم اللغات عبر الإنترنت، كما يمكن الاستفادة من التطبيقات التي تسمح بالتعلم مع الأصدقاء ومتابعة التقدم بصورة أكثر تفاعلا، وتساعد الممارسة مع الآخرين على تحويل المعلومات النظرية إلى مهارات تستخدم في مواقف حقيقية.
-قد يبدو تعلم لغة جديدة مهمة مرهقة إذا ارتبط في الذهن بالجلوس لساعات أمام الكتب وحفظ القواعد، لكن الوسائل الحديثة جعلت التعلم أكثر مرونة، إذ يمكن الاستفادة من التطبيقات والمقاطع التعليمية والمواد الصوتية في أوقات مختلفة خلال اليوم، ويمكن للمرأة تخصيص وقت قصير ومنتظم للتعلم بدلا من انتظار يوم كامل للدراسة. فالممارسة المستمرة، حتى لفترات قصيرة، تساعد على الحفاظ على التواصل مع اللغة وبناء المفردات تدريجيا.